إشارات وتكهنات حول هدف المركبات
أثارت مركبات دفع رباعي سوداء ظهرت ضمن موكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى الصين اهتماماً واسعاً، بعدما شوهدت في شوارع بكين بين 13 و15 مايو 2026 أثناء لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وتبدو المركبات مزودة بهياكل ضخمة فوق سطحها، ما دفع إلى انتشار مقاطع مصورة أظهرت المركبات وهي تتحرك في مواقع مختلفة داخل الموكب. وفق موقع ذا وور زون، تبدو المركبات مبنية على طرازات حديثة من شركة هونغتشي الصينية، وظهرت في مواقع متباينة ضمن الترتيب الرسمي للموكب. قالت الخدمة السرية الأميركية للموقع إنها لا تشغل هذه المركبات، لكنها لم تؤكد ما إذا كانت تابعة للسفارة الأميركية في الصين أو للسلطات الصينية، ما زاد من غموض تفسير طبيعة مهمتها.
تشير التحليلات الأولية إلى أن الهياكل الكبيرة المثبتة فوق الأسطح قد تكون مخصصة لحمل معدات اتصالات أو أنظمة حرب إلكترونية أو تجهيزات مضادة للطائرات المسيّرة، رغم أن هذه مجرد ترجيحات طالما لم تصدر أي إشارة رسمية. كما لُوحظ أن المركبات بدت منخفضة من الخلف، ما يوحي بأنها تحمل تجهيزات ثقيلة قد تتطلب مصادر طاقة وتبريداً وهياكل هوائيات أو أجهزة استشعار متقدمة. يعكس ظهور هذه المركبات تغيراً في أساليب حماية الشخصيات المهمة في ظل تنامي مخاطر الطائرات المسيّرة والتشويش الإلكتروني واعتراض الاتصالات، إضافة إلى مخاطر العبوات المتفجرة عن بُعد.
ضم الموكب أيضاً مركبات معدلة أخرى، بينها لينكولن نافيجيتور وشيفروليه سوبربان وفورد E-Series، مزودة بهوائيات وهياكل سقفية قد تكون مرتبطة بالاتصالات أو المراقبة أو الدعم الأمني المتنقل. حتى الآن لم تصدر تصريحات رسمية من الجهات المعنية بشأن الغرض المحدد من هذه المركبات، وتظل التفاصيل المحيطة بدورها وطبيعتها غامضة في ضوء المعطيات المتاحة علناً.


