الفنيدق والمناطق الحدودية: دعوات للملاك بمتابعة الكراء وتوثيق الهوية
الفنيدق والمنطقة الحدودية يشهدان ظرفاً استثنائياً دعت به جهات محلية أصحاب الشقق والمنازل والمحلات المعدة للكراء إلى تشديد اليقظة وتوثيق هوية المكترين وطبيعة استعمال العقارات، تفادياً لأي استغلال محتمل في أنشطة مخالفة للقانون.
وتؤكد الدعوات ضرورة التثبت من هوية المكترين وطبيعة استعمال العقارات، خاصة في ظل الظرف الراهن، في سياق ارتفاع محاولات الهجرة غير النظامية وتحركات مكثفة مرتبطة بها، ما جعل موضوع استغلال بعض العقارات موضع متابعة ورصد.
وفي إطار الدعوات، يُنصح ملاك العقارات باستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالكراء والتأكد من هوية الأشخاص الراغبين في استئجار الشقق أو المحلات، مع الانتباه إلى طبيعة الاستعمال المعلن للعقار، خاصة في ظل الظرفية الراهنة. وتؤكد الدعوات اللجوء إلى الجهات المختصة عند وجود معطيات جدية تستدعي التدخل.
وتجدر الإشارة إلى أن الوضع يعكس تزايد محاولات الهجرة غير النظامية في الفنيدق والحدود الشمالية للمنطقة، مع حركات مكثفة مرتبطة بها. وبناء عليه، تؤكد المصادر أن مسألة استغلال بعض العقارات للإيواء أو التنسيق أو التحضير لهذه المحاولات تستحق متابعة حثيثة من الجهات المعنية وتدفع إلى تعزيز اليقظة لدى الملاك.
وتظل الرسالة الموجهة إلى ملاك العقارات واضحة: اليقظة في عملية الكراء تحمي صاحب العقار، وتحمي الممتلكات، وتساهم في عدم تحويلها إلى وسيلة لاستغلال الشباب أو تعريض حياتهم للخطر. وقال أحد المتابعين: «الظرفية الحالية تتطلب تعاوناً بين سلطات ومواطنين وأصحاب عقارات وفعاليات محلية، بما يساهم في الحفاظ على أمن المدينة وسلامة السكان.» وأضاف مصدر مقرب من الجهات المختصة: «هذه الدعوات ذات طابع احترازي، ولا تعني بأي شكل من الأشكال اعتبار كل مكترٍ مشتبهاً فيه، أو تحميل أصحاب العقارات مسؤولية أفعال لم يشاركوا فيها أو يعلموا بها.»


