فواكه نهاية الصيف غير الناضجة قد تسمم المغاربة

Okhtobot
3 Min Read

تحذير من فواكه نهاية الصيف غير الناضجة

\n

حذرت أخصائية في الطب العام من أن فواكه نهاية الصيف غير الناضجة التي تُباع في أسواق المملكة المغربية قد تسبب تسمماً غذائياً خطيراً، خاصة مع اقتراب نهاية أغسطس وبداية سبتمبر. وتؤكد أن التجار يجمعون هذه الثمار قبل نضجها ويعرضونها للبيع وهي قاسية وحامضة وغير مكتملة النمو، ما يجعلها تفتقر إلى السكريات والفيتامينات وتحتوي على نسب عالية من الأحماض والمواد القابضة التي ترهق الجهاز الهضمي وتؤدي إلى آلام حادة وانتفاخ وإسهال. كما قد يتحول التخزين الطويل وتعرض الثمار للشمس إلى بيئة مناسبة لتكاثر بكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، خاصة مع احتمال رشها بمبيدات لتغيير لونها وإيهام المستهلك بنضجها.

\n

في المغرب، تشهد أسواق المملكة انتشاراً واسعاً لفواكه الفترة الانتقالية مثل العنب والتين والإجاص والصبار مع إقبال كبير من الأسر المغربية عليها، لكن التجار يسعون إلى الربح السريع بجنيها مبكراً وعرضها للبيع وهي لا تزال قاسية وحامضة وغير مكتملة النمو. وتُشير التقارير إلى أن هذه الثمار تبقى معرضة للشمس والتلوث لفترات طويلة فوق الأشجار، وإذا لم يتم غسلها جيداً فإن السموم قد تنتقل إلى الأمعاء وتسبب التسمم، إلى جانب احتمال وجود المبيدات والغبار والجراثيم المرتبطة بقشرتها.

\n

الدكتورة هناء الحبشاوي، أخصائية الطب العام، في تصريح خاص لموقع أخبارنا: «إن حالات التسمم الغذائي الناتج عن الفواكه غير الناضجة تتضاعف بشكل ملحوظ في نهاية شهر غشت وبداية شتنبر، وأستقبل حالات كثيرة لأشخاص تناولوا خوخاً أو عنباً أو تيناً غير ناضج فأصيبوا بتسمم خفيفاً إلى متوسط بسبب عدم قدرة المعدة على هضم تلك المركبات القاسية.» وأضافت: «التسمم ليس من الفاكهة وحدها، بل من المبيدات والغبار والجراثيم التي تعلق بقشرتها، خصوصاً وأن هذه الفواكه تبقى معرضة للشمس والتلوث لفترة طويلة فوق الأشجار، وإذا لم يتم غسلها بشكل جيد فإن السموم تنتقل إلى الأمعاء وتسبب التسمم.»

\n

ودعت المغاربة إلى الانتباه عند الشراء، فالفاكهة التي تسبب التسمم يمكن تمييزها بسهولة بأنها تكون قاسية عند اللمس وطعمها حامض ورائحتها ضعيفة، بينما الناضجة تكون لينة ولها رائحة قوية. كما شددت على ضرورة غسل الفاكهة جيداً بالماء والخل ونقعها لخمس دقائق على الأقل، وتجنب شرائها من الباعة العشوائيين الذين يعرضونها تحت أشعة الشمس لساعات طويلة. وختمت الدكتورة الحبشاوي تحذيرها بأن الاستهانة بالأعراض بعد أكل الفاكهة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة عند الأطفال، وتدعو إلى التوجه فوراً إلى الطبيب عند ظهور قيء أو إسهال مستمر، مؤكدة أن الوقاية تبدأ باختيار الفاكهة الناضجة والطبيعية والاعتدال في تناولها.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *