فاطمة وشاي: أضاحي العيد تحت رحمة المضاربين

Okhtobot
2 Min Read

تدوينة فاطمة وشاي تفتح جدلاً في سوق أضاحي العيد

نشرت الفنانة المغربية فاطمة وشاي على حسابها في فيسبوك تدوينة ساخرة تعكس جدلاً واسعاً في سوق أضاحي العيد وتنتقد بشدة المضاربين الذين يرفعون الأسعار قبل العيد.

التدوينة تفاعل معها عدد قياسي من المتابعين، ووصف فيها الخروف الذي يرافق أجواء العيد بأنه «شخصية مرموقة تحتاج إلى بروتوكول خاص».

وأشارت بأسلوبها الساخط إلى أن الكاسب أو الشناقة يتفحص الزبون من حذائه إلى قمة رأسه بمجرد سؤاله عن الثمن، كأنه يطلب شراء لوحة أصلية لـ«بيكاسو» أو قطعة أثرية نادرة.

كما لفتت إلى أن الأثمنة بلغت مستويات غير معقولة تجعلك تتوقع أن الكبش يتحدث لغات عديدة، أو ربما يمتلك حساباً موثقاً بالعلامة الزرقاء على منصة «إنستغرام» من فرط المغالاة في قيمته.

وفي تشخيصها لواقع الأسواق، أشارت إلى أن خوف المواطن داخل «الرحبة» لم يعد من «نطحة الكبش»، بل من «نطحة الشناقة» التي تتسبب بحسب تعبيرها في «ارتجاج حاد بالبزطام (المحفظة) وخلل بالمخ وباقي الأعضاء».

وختمت كلامها بالدعاء: «الله يجعل السلامة ويكون لنا ولكم في العون».

تأتي تدوينة وشاي في سياق حالة احتقان شعبي في المغرب بسبب ارتفاع أسعار أضاحي العيد، مع مطالب متزايدة للجهات المسؤولة بتشديد المراقبة وضرب بيد من حديد على الوسطاء والمضاربين الذين يعمقون معاناة الأسر مع موجة الغلاء.

وتؤكد الرسالة الرقمية أن نطاق الخوف في الأسواق ليس من خبط الخروف وإنما من السلوك الاستغلالي لبعض الوسطاء داخل رحبات البيع، وهو ما يلقى تنديداً واسعاً من رواد مواقع التواصل ويشدد على ضرورة إجراءات ضبط السوق وتدخل السلطات المعنية.

وفي تشخيصها لواقع الأسواق، أضافت: «الأثمنة بلغت مستويات غير معقولة» حتى تظن أن الكبش يتحدث لغات عدة، أو أن لديه حساباً موثقاً بالعلامة الزرقاء في منصة «إنستغرام» بسبب المغالاة في قيمته.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *