انخفاض تاريخي لسعر البيض في المغرب يثير القلق

Okhtobot
2 Min Read

انخفاض تاريخي لسعر البيض في المغرب يثير القلق

الأسواق المغربية تشهد انخفاضاً تاريخياً في سعر بيض الاستهلاك، إذ اقتربت تكلفة البيضة من نصف درهم في موجة انخفاض لم تشهدها الأسعار من قبل. وفي تداولات الأمس بلغ سعر علبة البلـاتو (30 بيضة) 16 درهماً. الانخفاض المفاجئ جاء بعد أن كانت الأسعار تقارب 1.50 درهم للحبة في فترات سابقة، وهو تطور يثير القلق بين المستهلكين حول لغز الوفرة المفاجئة في السوق.

تتداول القراءات الأكثر تداولاً في الأسواق أن الضخ الكثيف للبيض قد يكون محاولة لتفريغ مخزونات ضخمة مخبأة في ظروف غير خاضعة للرقابة. ويرتبط هذا التوجس بنشوء مقاطعة صحية دعا لها الطبيب الراحل ضياء العوضي (صاحب نظام الطيبات)، حيث يرى متابعون أن انخراط فئات واسعة في هذه المقاطعة أدى لتراكم فائض، ما أجبر المنتجين على خفض الأسعار إلى أدنى مستوياتها لتفادي التلف. كما يثير وضع السوق غموضاً حول السلامة بسبب غياب الشفافية في تواريخ الإنتاج والصلاحية على قشر البيض، وهو ما يمنع المستهلك من معرفة العمر الحقيقي للمنتج المعروض بنصف درهم.

هذا الوضع، المصحوب بارتفاع درجات الحرارة التي قد تسهم في فساد البيض سريعاً، يضاعف المخاوف من أن تكون هناك مخزونات كبيرة لا تزال في حاجة إلى حل.

ارتفاع درجات الحرارة يضيف توجيهاً آخر إلى مخاوف السلامة، فيما تظل قراءات السوق هي المحرك الرئيسي لشرح التحركات السعرية. وفي ظل غياب بيانات رسمية من الجهات الرقابية والمؤسسات الوصية حتى الآن، يظل المستهلك في انتظار توضيحات حول مدى صحة وجود المخزون وجودته.

وعلى صعيد التوقعات، يظل سعر البيضة عند مستوى يثير الجدل بين الشريحة الشرائية وقيمة الشراء، بينما يترقب السوق بياناً رسمياً يحدد سيناريوهات المخزون والطرق الإدارية لمعالجته.

وتطرح الأسواق تساؤلاً عاماً: هل نعيش فعلاً وفرة في الإنتاج، أم أننا أمام "عملية تخلص" واسعة من مخزون كاسد بسبب تراجع الطلب المتأثر بفكر العوضي؟ وتبقى نصف درهم للبيضة رقماً يثير الانتباه في الجيب، في انتظار توضيحات رسمية تقطع الشك باليقين وتحدد مسار الأسعار والمنتج في الأشهر المقبلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *