فناير تغيّر عنوان أغنيتها من "مروكية" إلى "المغربية"
\n
أعلنت مجموعة فناير أنها أزالت عنوان أغنيتها الجديدة من "مروكية" إلى "المغربية"، وأعادت طرح العمل بالاسم الجديد عبر قناتها الرسمية على YouTube. صدر الإصدار الأول في 21 غشت الجاري كتحية للمرأة المغربية وتعبير عن جمالها وأناقتها وشخصيتها العصرية، كما ذكرت الفرقة في البيان الأول.
\n
غير أن العنوان أثار جدلاً واسعاً منذ اللحظة الأولى، فبين معارض ومؤيد، رأى بعض المتابعين أن كلمة "مروكية" لا تعكس التسمية المتداولة لوصف المرأة المغربية، بينما جادل آخرون بأن المصطلح قد يحمل دلالات سلبية بفعل سياقات إعلامية. كما تكررت إشاعات عن مشاركة الموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي في العمل، وهو ما دفع إلى طرح أسئلة حول احتمالات التعاون الفني والمدى الذي كان فيه العنوان خياراً جماعياً أم قراراً فردياً. عقب ذلك، أعلنت فناير أنها ستعيد طرح الأغنية بعنوان "المغربية"، وتأكيدها أن القرار جاء استجابة لمطالب جمهورها وتفادياً لسياق جدلي طويل.
\n
وفي سياق التطورات، أشارت فناير إلى أن التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي دفع إلى إعادة تقييم العنوان، مع وجود دعوات من بعض المتابعين إلى تغييره. كما أشار النقاش العام إلى مدى حساسية الألفاظ المرتبطة بالهوية الوطنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأعمال فنية موجهة لجمهور واسع، حيث يصبح اختيار العنوان جزءاً من الرسالة التي يحملها العمل ومدى تقبله مجتمعياً. وتأتي هذه الخطوات بعد أن حصد الإصدار الأول تعليقات وملاحظات عديدة عبر YouTube وغيره من المنصات، ما دفع الفرقة إلى حذف النسخة الأولى واستبدالها بالنسخة الجديدة. وفي ردود لاحقة، أكدت الفرقة أن العنوان الذي طرحت به الأغنية لم يعكس نية الإساءة، وأن إعادة طرح العمل بالاسم الجديد جاءت لتلبية مطالب جزء من جمهورها وتفادياً لسياق جدلي طويل.
\n
وقالت فناير في توضيحها: "الأغنية جاءت بدافع الاعتزاز بالهوية المغربية"، و "اختيار الاسم لم يكن يحمل أي قصد مسيء"، و "مهمة الزناتي اقتصرت على التوزيع الموسيقي فقط".


