فحص قدم السكري: حماية مبكرة من المضاعفات

Okhtobot
2 Min Read

أهمية الفحص الوقائي لقدم السكري

فحص القدم بشكل منتظم يعد من أبرز إجراءات الوقاية لمرضى السكري، إذ يساعد على اكتشاف الجروح والتقرحات واضطرابات الأعصاب والدورة الدموية مبكراً، ما يقلل من مخاطر العدوى والمضاعفات التي قد تصل في بعض الحالات إلى بتر الطرف. ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة يسبب تلفاً في الأعصاب الطرفية وضعفاً في تدفق الدم نحو القدمين، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان الإحساس وبطء التئام الجروح. قد لا يلاحظ المرضى إصابة بسيطة أو احتكاكاً ناتجاً عن الحذاء، فتتطور المشكلة تدريجياً إلى قرحة أو عدوى خطيرة إذا لم يتم الكشف والمتابعة مبكراً.

كيف يتم الفحص والتقييم

يبدأ الفحص بسؤال المريض عن مدى تفقده لقدميه يومياً، وما إذا كان قد عانى سابقاً من جروح أو تقرحات، إلى جانب الاستفسار عن وجود تنميل أو ألم وتغير لون الجلد أو حرارة القدم. كما ينبغي الانتباه إلى التقلصات أثناء المشي وظهور البثور والتشققات ومشكلات الأظافر. ويشمل الفحص البصري البحث عن التورم والاحمرار والكدمات والجروح ومناطق الضغط الناتجة عن الأحذية، فضلاً عن تشوهات الأصابع والجلد السميك أو الكالو، الذي قد يخفي قرحة تحته. كما قد يشير اصفرار الأظافر أو زيادة سماكتها إلى وجود عدوى فطرية تحتاج إلى العلاج.

ويعتمد الفحص باللمس على تقييم حرارة القدم ونبض الشرايين للتأكد من سلامة الدورة الدموية، إلى جانب اختبار الإحساس باستخدام خيط أحادي الشعيرة يُضغط به على نقاط محددة من باطن القدم. وقد يدل عدم شعور المريض بالضغط في إحدى هذه النقاط على فقدان الإحساس الوقائي الناتج عن اعتلال الأعصاب. ويُصنَّف المريض بعد الفحص بحسب مستوى الخطر، إذ يحتاج منخفضو الخطر غالباً إلى فحص سنوي، بينما تتطلب الحالات المتوسطة المتابعة كل ثلاثة إلى ستة أشهر، وقد يحتاج المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات إلى فحص كل شهر أو شهرين تحت إشراف متخصص. ويظل تفقد القدمين يومياً والإبلاغ سريعاً عن أي جرح أو تغير غير طبيعي من أهم وسائل الوقاية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *