إيبولا يتسع ليصل إلى 10 دول إفريقية وتزايد في الكونغو

Okhtobot
2 Min Read

تحذير من تمدد تفشي إيبولا إلى 10 دول إفريقية

أصدرت الوكالة الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تحذيراً من احتمال اتساع تفشي فيروس إيبولا ليشمل 10 دول في القارة، مع زيادة انتشار الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتداده إلى أوغندا المجاورة.

وتشمل الدول المعرضة للخطر جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وبوروندي، وأنغولا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وزامبيا.

وفي سياق متصل أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى الخطر الصحي في الكونغو الديمقراطية إلى «مرتفع جداً»، فيما تشير المعطيات الأخيرة إلى تسجيل نحو 750 إصابة محتملة و177 وفاة يُعتقد أنها مرتبطة بالفيروس. ويركز الوباء حالياً في إيتوري، حيث تواجه السلطات الصحية صعوبات في احتواء العدوى بسبب الضغط على المرافق ونقص الاستجابة، إضافة إلى انتشار المخاوف والمعلومات المضللة بين السكان.

وفي تطور مؤسف، أعلنت الصليب الأحمر وفاة ثلاثة من متطوعيها في شمال شرق الكونغو الديمقراطية بعد الاشتباه في إصابتهم بالفيروس أثناء أداء مهامهم الإنسانية.

هذه الموجة الوبائية تُعد السابعة عشرة التي تشهدها جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتُوصف من قبل مسؤولي الصحة في أفريقيا بأنها من بين أكبر موجات الإيبولا المسجلة عالمياً. وتكمن صعوبة المواجهة في أن السلالة المنتشرة حالياً هي بونديبوجيو، وهي من سلالات الإيبولا التي لا يتوفر لها، بحسب التحذيرات الصحية الحالية، لقاح أو علاج معتمد على نطاق واسع. وبناءً عليه، تُعد إجراءات العزل والكشف المبكر وتتبع المخالطين وتدفّن الضحايا بطريقة آمنة أدوات أساسية للحد من انتشار المرض. ورغم أن الإيبولا أقل عدوى من أمراض مثل الحصبة أو كوفيد-19، فإنه يبقى شديد الخطورة بسبب قدرته على التسبب في حمى نزفية قاتلة، خاصة إذا تأخر تشخيص المصابين أو علاجهم. وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الوباء يتركز بشكل خاص في إيتوري، ما يضع المزيد من الضغوط على مرافق الرعاية الصحية ويعزز خطر الانتشار عبر الحدود.

وقالت منظمة الصحة العالمية: «رفعت مستوى الخطر الصحي في الكونغو الديمقراطية إلى مرتفع جداً» في إطار الجهود الدولية للسيطرة على تفشي الفيروس. ويواصل المسؤولون الأفارقة متابعة الوضع عن كثب وتنسيق الجهود عبر الحدود لمواجهة تفشي المرض.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *