خطة أميركان إيرلاينز لتحديث شاشات الترفيه
أعلنت شركة أميركان إيرلاينز عن خطة واسعة لتعديل تجربة السفر على متن طائراتها، تقضي بتزويد نحو 800 طائرة ذات ممر واحد بشاشات ترفيه مثبتة خلف المقاعد. وتؤكد الخطة إدخال طائرات جديدة من شركتي إيرباص وبوينغ مزودة بتلك الشاشات اعتباراً من عام 2028، على أن تستمر عملية التحديث حتى أوائل عام 2030 وتواكب تغيّرات في عادات المسافرين وزيادة الطلب على الشاشات الأكبر والاتصال الدائم أثناء الرحلات.
وتُعد هذه الخطوة تغيّراً في نهج الشركة الذي اعتمد في سنوات سابقة على تمكين الركاب من مشاهدة المحتوى عبر أجهزتهم الشخصية، في حين يركّز التحديث الحالي على توفير شاشات مدمجة كجزء من أسلوب خدمة متكامل.
الترفيه والاتصال على متن الطائرات
ستعرض الشاشات مجموعة من الأفلام والبرامج التلفزيونية والألعاب والمحتوى الموسيقي، كما ستدعم اتصالات بلوتوث للسماعات اللاسلكية لتقليل الاعتماد على السماعات المُوزَّعة عادة أثناء الرحلات.
الإنترنت والاتصالات السريعة
ويتماشى الانتقال إلى الشاشات المدمجة مع مشروع أشمل لتحديث تجربة الإنترنت على متن الطائرات: فالشركة توفر حالياً خدمة الواي فاي مجاناً لأعضاء برنامجها وتعتزم بدء تركيب خدمة ستارلينك على أكثر من 500 طائرة اعتباراً من 2027، كجزء من حزمة تجمع بين الاتصال السريع والترفيه المدمج وأجهزة الركاب الشخصية.
المقاعد والامتيازات
كما تعمل أميركان إيرلاينز على رفع حصة المقاعد المميزة من نحو 25% حالياً إلى نحو 40% في السنوات المقبلة، مع توسيع خدمات الصالات والعروض المخصَّصة للمسافرين ذوي الإنفاق المرتفع.
توجهات السوق وتوقعات المسافرين
تشير البيانات المرتبطة بقطاع الطيران الأميركي إلى استمرار الطلب القوي على الخدمات والفئات المميزة، وهو ما تدفع به الشركة في إطار استراتيجية تُركز على تعزيز التجربة الرقمية وتوفير خيارات أكثر تميّزاً للمسافرين. وتأتي الاستثمارات في الشاشات والتواصل والامتيازات المرتبطة بالركاب في وقت تشهد فيه صناعة الطيران سلسلة من التحديثات الرقمية والتمييز في الأسعار والخدمات للوصول إلى أسواق وشرائح جديدة من العملاء.


