التطورات الأخيرة في الترحيل الأفغاني
ألمانيا رحّلت 23 رجلاً أفغانياً في طائرة مستأجرة متجهة إلى كابول صباح الثلاثاء 25 أغسطس 2026، وفق بيان لوزارة الداخلية. وقالت الوزارة إن معظم المرحَّلين مدانون بجرائم خطيرة، بينها اعتداءات جنسية وإيذاء جسدي. وأظهر مقطع فيديو نشرته صحيفة بيلد الرجال وهم يصعدون إلى الطائرة في مطار لايبزيغ قبل الفجر.
سياسة الهجرة في ألمانيا
على مدى العقد الأخير استقبلت ألمانيا ملايين اللاجئين وطالبي اللجوء، لكنها تشهد تحولات في سياسة الهجرة. فقد تعهد المستشار فريدريش ميرتس بوقف التوجه الحالي وتكثيف عمليات التفتيش عند الحدود وعمليات الترحيل. وفيما يخص الأفغان، أعطت برلين الأولوية لترحيل المجرمين، لكنها أعادت في تموز/يوليو أول مواطن أفغاني ليس لديه سجل جنائي بعد رفض طلب لجوئه. وأوضحت وزارة الداخلية أن الترحيل شمل 23 رجلاً أفغانياً مطلوبين مغادرة البلاد إلى كابول على متن رحلة مستأجرة، بينما لم يتلقَ AFP حتى الآن رداً حول عدد المدانين من بين هؤلاء بين 23 شخصاً. كما أن الحكومة لا تعترف رسمياً بسلطات طالبان التي تولت الحكم في كابول قبل خمس سنوات، لكنها تفاوضت مع كابول بشأن عمليات الترحيل.
الانتقادات الحقوقية
انتقادات حقوقية وجهت إلى عمليات الترحيل إلى أفغانستان، حيث تُفرض قيود مشددة على النساء وتُحدّ من تعليم الفتيات. وقالت مجموعة تحالف مناهضة الترحيل إن نحو 50 شخصاً احتشدوا في المطار احتجاجاً على الترحيل، مرفعين لافتة مكتوب عليها أوقفوا الترحيل اللاجئون مرحب بهم. وقال كاي عديل، المتحدث باسم المجموعة، إن يُرحَّل الأفغان الذين يلتمسون الحماية هنا إلى نظام طالبان، حيث يواجهون الإقصاء والتعذيب، بل الموت في بعض الحالات.


