عثمان ومنال بادل ينتقلان إلى الأصالة والمعاصرة

Okhtobot
3 Min Read

ردّ ثنائي حول الانضمام إلى الأصالة والمعاصرة

عثمان بادل، المرشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة سطات، ومنال بادل، مرشحة الحزب عن دائرة برشيد، ردّا على بلاغ صادر عن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار حول ترشحهما باسم الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعيّة المرتقبة في 23 سبتمبر 2026. أكد الطرفان أن قرارهما بالانضمام إلى الأصالة والمعاصرة جاء بناءً على تقييم لمسارهما السياسي وفلسفتهما، وليس وليد لحظة عابرة في الساحة السياسية المغربية.

في توضيحاتهما، أشار عثمان بادل إلى أن تجربته على رأس المجلس الإقليمي لبرشيد خلال السنوات الخمس الأخيرة صاغت لديه قناعة بأن العلاقة مع الحزب الذي كان ينتمي إليه لم تعد تستجيب لتطلعاته، وأن حزب التجمع الوطني للأحرار لم يبادر إلى تواصل مباشر خلال تلك الفترة واكتفى بدعوات إلى لقاءات عامة. كما لفت إلى أن هذا الإطار أدى إلى تشكيكه في أسلوب «التدبير العمودي الفوقي المنفصل عن القواعد» داخل الحزب السابق. وفي المقابل، عبر عن إعجابه بمسار الأصالة والمعاصرة وبقيادته الجماعية، معتبراً أن التقييم السياسي الذي خضع له جعله يقرر الانضمام إلى الحزب عن قناعة. وأشار إلى أن الانتماء الحزبي يظل خياراً سياسياً حراً يحميه الدستور والقانون، رافضاً أي شكل من أشكال الوصاية على اختيارات المنتخبين أو المواطنين. كما ذكر وجود تواصل من وزراء الأصالة والمعاصرة مع المنتخبين، مؤكداً أن التعاون والتنسيق وخدمة الشأن العام يجب أن يتجاوز الاعتبارات الحزبية. وأوضح أن قراره السياسي الجديد يعكس توجهات يحسبها على الشعب وتطلعات ناخبيه.

أما منال بادل، فوضحت أن انضمامها إلى الحزب لم يكن نتيجة قرار متسرّع، بل جاء بعد دراسة معمقة لمسار الحزب وطريقة اشتغاله. أشارت إلى ما وصفتها إخفاقات في التعامل مع الناخبين والمنتخبين، إضافة إلى غياب العمل السياسي المستمر القائم على التواصل والقرب من المواطنين. أكدت ثقتها في المنهجية التي اعتمدتها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أنها أسهمت بشكل كبير في تعزيز حضور الحزب وزخمه السياسي. كما شددت على حقها في اختيار الحزب الذي يتماشى مع قناعاتها السياسية، معتبرة أن هذا الاختيار استجابة للمطالب المشروعة للمواطنين بعيداً عن الشعارات المستهلكة. وأكدت أن المعارك الانتخابية لا تُحسم بالبلاغات، بل بالعمل الميداني والتجاوب مع انتظارات المواطنين وتقديم حلول عملية للمشاكل التي تؤرقهم.

يأتي هذا الرد المزدوج في سياق سياسي متصاعد، عقب انتقال عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين بين الأحزاب استعداداً للاستحقاقات المقبلة، حيث حرص عثمان بادل ومنال بادل على توضيح خلفيات اختيارهما السياسي الجديد والتأكيد على أن الانضمام إلى الأصالة والمعاصرة جاء بناءً على قناعة وتقييم لمسارهما المعرفي والسياسي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *