الدرك البحري بالمضيق يوقف 3 أشخاص في تهريب قرب الفنيدق
أعلنت مصادر أمنية محلية أن عناصر الدرك الملكي البحري بالمضيق، بتنسيق مع البحرية الملكية، اعترضت صباح اليوم قاربا سريعا كان قد انطلق من مدينة سبتة المحتلة وعلى متنه شخصان يحملان الجنسية الإسبانية وينحدران من أصول سبتاوية. وكشفت المتابعة أن المعنيين حاولا نقل شخص ثالث يحمل الجنسية الإسبانية أيضاً، ويوصف بأنه من ذوي السوابق العديدة، في محاولة لتهريبه خارج التراب الوطني باتجاه سبتة المحتلة انطلاقاً من سواحل مدينة الفنيدق.
وأسفرت العملية عن توقيف الثلاثة واقتيادهم من قبل المصالح المختصة لإجراء البحث معهم واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتُعد هذه الواقعة جزءاً من جهد أمني وعسكري موسع يتركز على تعزيز السيطرة على الشريط الساحلي بالشمال، خصوصاً في مجال التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية والتهريب عبر المسالك البحرية. وتؤكد المصادر أن العمل الأمني جاء في إطار تنسيق ثابت بين الدرك الملكي البحري بالمضيق والبحرية الملكية، وهو جزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى حماية الحدود وتحييد أنشطة تهريب وتسلل عبر البحر. كما أشارت إلى أن هذا النوع من التدخل يعكس استمرار اليقظة الأمنية على المعابر البحرية القريبة من الفنيدق، بما في ذلك تقاسم المعلومات والتنسيق بين مختلف المصالح المعنية بالمضيق والشمال.
وقال مصدر رسمي: تم توقيف الأشخاص الثلاثة واقتيادهم من طرف المصالح المختصة، قصد إخضاعهم للبحث واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة في حقهم، تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتضيف المصادر أن التحقيقات جارية لإثبات التفاصيل الكاملة للطريقة التي جرى بها التخطيط والتنفيذ، وتحديد ما إذا كان هناك شركاء محليون أو جهة خارجية مرتبطة بهذه المحاولة. وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات ضمن إطار مراقبة مستمرة للحدود البحرية وتواصل الجهود لمحاربة هجرة غير نظامية وتهريب عبر المسالك البحرية.


