رسالة العرش وتداعياتها
بعث الملك محمد السادس رسالة جوابية إلى عبد اللطيف حموشي ردًا على برقية الولاء والإخلاص التي رفعتها إليه باسم أسرة الأمن الوطني بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لإحداث المديرية العامة للأمن الوطني. وتؤكد الرسالة أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية مهمة تتصل بتاريخ المؤسسة وتؤكد الروابط العميقة بين العرش والهياكل الأمنية في المغرب. كما تبرز الرسالة أن السنين السبعة التي مضت منذ تأسيس المديرية العامة قد شهدت مسارًا من العمل المستمر وتطورًا مؤسسيًا يعكس التزام الدولة بتعزيز قدرات الجهاز وتطوير خدماته. وتؤكد البرقية والرسالة أن الاحتفال بهذا الحدث ليس مجرد ذكرى، بل مناسبة لتجديد الالتزام بالمعايير والقيم التي يحافظ عليها الجهاز في عمله اليومي.
انعكاسات وتقدير ملكي
ووفق ما ورد في النص، عبر العاهل المغربي عن اعتزازه بالمشاعر الصادقة التي عبرت عنها مختلف مكونات جهاز الأمن الوطني. كما أشار إلى أن تخليد الذكرى السبعينية يمثل محطة لاستحضار حجم التضحيات والمجهودات التي يبذلها الجهاز عبر سبعة عقود من الخدمة والعمل. وتؤكد الرسالة أيضًا أن الاهتمام الملكي بالجهاز يعكس التقدير الرسمي للجهود الجماعية التي تشكل جزءًا أساسياً من تاريخ الأمن الوطني وتوجه كوادره نحو واجباتهم في إطار الاحترافية والمسؤولية.
آفاق المستقبل والالتزام الملكي
وفي إطار النص، ورد قول العاهل: «اعتزازه بالمشاعر الصادقة التي عبرت عنها مختلف مكونات جهاز الأمن الوطني»، مع الإشارة إلى أن هذه المناسبة تمثل محطة لاستذكار حجم التضحيات والمجهودات التي يبذلها الجهاز. وتؤكد الرسالة أن التكريم الملكي يعبِّر عن تقدير عالٍ لأسرة الأمن الوطني ككيان مؤسسي، وتؤشر إلى استمرار العناية والاهتمام الملكي بمسار المديرية العامة للأمن الوطني على مدى عقود قادمة.


