روسيا والصحراء: البوليساريو في موسكو وبداية معركة السياسة

Okhtobot
2 Min Read

زيارة موسكو وتداعياتها على ملف الصحراء

\n

وصل وفد من جبهة البوليساريو إلى موسكو في محاولة لاستمالة الموقف الروسي حيال النزاع في الصحراء المغربية. الوفد يضم محمد يسلم بيسط ومحمد عمار، والتقى نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر عليموف في مقر الوزارة.

\n

يتتبع هذا اللقاء عقد مجلس الأمن الدولي جلسات حول ملف الصحراء المغربية، وهو السياق الذي دفع الجبهة إلى الضغط على موسكو من أجل دعم مسار تفاوضي. ورغم المساعي، أكدت موسكو التزامها بحل سياسي عادل ودائم وفق قرارات مجلس الأمن.

\n

المحادثة تزامنت مع استقبال عليموف لسفيري الرباط والجزائر، وهو ما يشي بأن تحركات الجبهة لم تعد سوى رد فعل أمام المبادرات الاستباقية والقوية للدبلوماسية المغربية. وفي سياق أوسع، تزداد القناعة الدولية بمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كقاعدة وحيدة للحل، وهو ما يعزز الدعم الدولي للموقف المغربي ويقوض مساحة المناورة للجبهة. يرد المراقبون بأن هذا التطور يعكس عزلة الجبهة في عواصم القرار العالمي وأن طرحها لم يعد يجد آذاناً كما في السابق.

\n

وتترافق هذه الأنشطة مع تقارير دولية عن مساعٍ أمريكية جادة لتفكيك المخيمات في الجنوب الجزائري، ضمن رؤية دولية تهدف إلى طي ملف الصحراء نهائياً. وتفيد القراءة الراصدة بأن المجتمع الدولي بدأ يظهر قدراً أكبر من القبول لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية مقابل تقليل الاهتمام بمناورات الجبهة. وتؤكد المصادر أن هذه التحركات تمثل ‘رد فعل باهت أمام المبادرات الاستباقية والقوية للدبلوماسية المغربية’، وفي المقابل تؤكد أن روسيا ما زالت تشدد على ‘الحل السياسي العادل والدائم وفق قرارات مجلس الأمن’. وتضيف التقييمات أن الجزائر أمام خيار واحد: الاعتراف بالواقع الجيوسياسي الجديد أو الاستمرار في العزلة والنسيان.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *