تصريحات اعتماد الزاهيدي حول الحصيلة الحكومية والدولة الاجتماعية
اعتماد الزاهيدي، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، قالت إن الحصيلة الحكومية التي قدمها رئيس الحكومة عزيز أخنوش أمام البرلمان الأربعاء الماضي تعكس وصفها "حكومة تناوب ثانية" في العهد الجديد، لكنها بطابع اجتماعي. وأوضحت أن هذه الحصيلة تشكل انتقالاً نحو ترسيخ الدولة الاجتماعية وتكرس مكتسبات المغرب في عهد الملك محمد السادس، لا سيما فيما يتعلق بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية. كما أشارت إلى أن التجربة الحكومية الراهنة تمثل امتداداً لمرحلة الانتقال الديمقراطي التي بدأها التناوب الأول بقيادة عبد الرحمن اليوسفي، والتي أسست لسياق التحول تدريجياً.
وفي سياق استضافتها في برنامج "مثير للجدل" على قناة ميدي1، جددت الزاهيدي تأكيدها أن الحكومة الحالية تمثل انتقالاً نحو ترسيخ الدولة الاجتماعية. واعتبرت أن هذا التحول يشكل امتداداً لمكتسبات راكمها المغرب في ظل حكم الملك محمد السادس، خاصة في ما يتعلق بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية. وأضافت أن الحكومة نجحت في إعطاء مضمون عملي لورشة الدولة الاجتماعية، مستندة إلى مؤشرات رقمية ومعطيات ملموسة تعكس تقدماً في هذا المسار، رغم محدودية الموارد، مؤكدة أن المغرب تمكن من تحقيق ذلك بفضل نموذج اقتصادي منتج وقوي.
وقالت إن الأرقام التي قدمها رئيس الحكومة تستند إلى معطيات رسمية صادرة عن مؤسسات دستورية، وعلى رأسها المندوبية السامية للتخطيط. وأشارت إلى أن هذه المؤسسة دعمت رقم النمو الذي عرضه رئيس الحكومة، حيث رفعته من 4.6 في المئة إلى نحو 5 في المئة، وهو ما تعزز، بحسب قولها، مصداقية الحصيلة الحكومية. ورأت أن التشكيك في هذه المعطيات يطرح إشكالاً يتعلق بمصداقية المؤسسات نفسها.


