إجراءات قضائية وردود فعل المجتمع
\n
طنجة (المغرب) – أعلنت أسرة الطبيبة المغربية شيماء الدرازي، المقيمة في مدينة طنجة، أنها قررت رفع دعوى قضائية ضد الناشط الفيسبوكي الشيخ محمد الفيزازي بتهم التشهير والمس بالكرامة، على خلفية منشور جرى تداوله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي واعتبرته الأسرة مسيئاً للمشاركات في مبادرة التضامن الدولية «أسطول الصمود».
\n
وقالت الأسرة إن المنشور تضمن عبارات وأوصاف أثارت استياء المشاركات وتعرضهن لهجوم منسوب إلى الفيزازي.
\n\n
ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة «أخبارنا»، قررت الأسرة تقديم شكاية رسمية أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لمتابعة الفيزازي بتهم التشهير والمس بالكرامة، وذلك بسبب استعماله عبارات وأوصاف أثارت موجة من الاستياء والانتقادات بين مناصري المشاركات في المبادرة الإنسانية. وتضيف المعطيات أن الشكوى ترتكز على أن التصريحات المنشورة أساءت إلى المشاركات في أسطول الصمود واعتبرتها الأسرة أن لها تبعات سلبية على سمعة الضحايا المفترضة.
\n\n
وفي هذا السياق أفاد عبد الله الدرازي، شقيق الطبيبة المعنية، في منشور على حساباته الشخصية بأن قرار اللجوء إلى المساطر القضائية يأتي رداً على ما وصفه بـ«حملة التشهير والتحريض الممنهجة» التي طالت النساء المشاركات في الأسطول التضامني، مؤكداً أن الخطوة تهدف إلى حماية شرف وكرامة المشاركات المغربيات. كما أشار إلى أن الإجراءات القانونية جاءت لتثبيت مبادئ الاحترام والكرامة في سياق مبادرات إنسانية تستقطب دعماً دولياً.
\n\n
وتباينت ردود الفعل وتوزعت بين التضامن والتنديد عبر الفضاء الرقمي، حيث أعرب عدد من الحقوقيين والنشطاء عن دعمهم الطبيبة الدرازي وندوا بضبط النقاش العام على المنصات الافتراضية ومواجهة خطاب الإساءة والتشهير الذي يستهدف الأطر الوطنية والمدنية في المحافل والمبادرات الإنسانية. كما أكدوا أهمية التمييز بين النقد المشروع وخطابات التحريض والتشهير التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني.
\n\n
يشار إلى أن «أسطول الصمود» يضم مجموعة من المتطوعين والنشطاء والأطر الطبية من مختلف الجنسيات، الذين ينظمون رحلات ومبادرات تضامنية وإنسانية دولية.


