لقي شخص واحد على الأقل حتفه إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة مغربية واستهدف مركبة أو مجموعة أشخاص يُشتبه في خرقهم الحدود داخل المنطقة العازلة المحاذية للحدود الموريتانية، وفق ما أوردته مصادر وإعلام موريتانيان متطابقان.
ولم تتضح على الفور هوية الأشخاص المستهدفين، كما لم ترد تفاصيل رسمية بشأن عدد القتلى أو طبيعة الأضرار الناجمة عن القصف، وسط تداول أنباء عن احتمال سقوط وفيات إضافية.
غموض بشأن هوية المستهدفين
وقعت العملية في المنطقة العازلة الواقعة شرق الجدار الأمني، حيث تنشط مجموعات منقبي الذهب وتتحرك مركبات وأشخاص عبر المناطق القريبة من الحدود الموريتانية.
وتفيد التقارير المتداولة بأن جبهة «البوليساريو» تستغل، بشكل ممنهج، وجود المنقبين عن الذهب وتحركاتهم في المنطقة العازلة غطاءً لتنفيذ أنشطة توصف بالاستفزازية، ولتوفير التمويه لعناصرها المسلحة المنتشرة شرق الجدار الأمني.
لا حصيلة نهائية للضحايا
تأتي هذه التطورات في سياق عمليات نفذتها الطائرات المسيّرة المغربية خلال الأشهر الماضية، والتي تسببت، بحسب المعطيات الواردة، في خسائر فادحة لجبهة «البوليساريو».
ولم يحدد المصدر ما إذا كان الأشخاص الذين استهدفتهم العملية مرتبطين بالجبهة أو ينتمون إلى مجموعات التنقيب، مكتفياً بالإشارة إلى الاشتباه في خرقهم الحدود داخل المنطقة العازلة.
ولم تصدر جبهة «البوليساريو» حتى الآن أي تأكيد أو نفي بشأن القصف أو حصيلة الضحايا، كما لم ترد معطيات رسمية إضافية توضح ملابسات استهداف المركبة أو المجموعة.
وتبقى المعلومات المتداولة بشأن العملية أولية ومستندة إلى ما نقلته مصادر وإعلام موريتانيان، بينما يستمر الحديث عن وقوع وفيات أخرى إلى جانب الشخص الذي تأكد مقتله، من دون إعلان حصيلة نهائية.


