شرطة وارويكشاير تبحث عن 25 قطعة أثرية مسروقة من بادسلي كلينتون
أعلنت شرطة مقاطعة وارويكشاير في إنجلترا عن إطلاق عملية بحث واسعة لتعقب لصوص استولوا على نحو 25 قطعة أثرية من قصر بادسلي كلينتون التاريخي، التابع لهيئة ناشيونال ترست، في وارويكشاير. وتضم المصنوعات المسروقة أشياء من الفضة والنحاس تعتبر جزءاً من تراث القصر وتخضع لحماية المؤسسات الثقافية.
وتُجري السلطات تحقيقاً شاملاً لاستعادة القطع وتحديد هوية الجناة في أعقاب حادثة السرقة الأخيرة، في حين يؤكد المحققون أن الأمر يتصل بقطعة أثرية ذات قيمة تاريخية لا تقارن بقيمتها المادية.
ووفقاً لصحيفة ديلي ميل، شملت المسروقات صينية فضية تعود إلى العصر الجورجي وتحمل شعار عائلة فيرز التي كانت تملك القصر سابقاً. وترجع الصينية إلى خمسينيات القرن الثامن عشر، وكانت قيمتها حينها نحو 12 جنيهاً إسترلينياً، بينما تصل قيمتها الحالية إلى نحو 2300 جنيه. وتحمل الصينية علامة الصاغة دوروثي ميلز، التي كانت من بين عدد قليل من النساء المسجلات في مهنة صِياغة الفضة خلال القرن الثامن عشر. ويُعتقد أنها النموذج الوحيد المعروف من أعمال ميلز ضمن مجموعة عامة في المملكة المتحدة، قبل أن تُعرض حديثاً في القصر بعد سنوات من حفظها في المستودعات.
كما شملت المسروقات كأساً فضية على شكل ثعلب وزوجاً من الشمعدانات، إضافة إلى قطع أخرى ذات قيمة تاريخية وفنية. عقب الحادث، أُغلق القصر لمدة يومين، فيما ناشدت الشرطة المواطنين تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد هوية المتورطين أو استعادة القطع المسروقة.
وتواصل السلطات تحقيقاتها وسط مخاوف من بيع التحف النادرة في السوق السوداء أو تهريبها، خاصة أن بعض القطع تحمل قيمة تاريخية تفوق قيمتها المادية. وقالت الشرطة في بيان: “ناشدت الشرطة المواطنين تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد هوية المتورطين أو استعادة القطع المسروقة.”


