الأمير علي يتهم إنفانتينو بابتزاز مالي وسياسي

Okhtobot
2 Min Read

اتهامات وتطورات في فيفا

الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ونائب رئيس فيفا السابق، اتهم جياني إنفانتينو بمحاولة ابتزاز لكسب دعمه السياسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا، مقابل تقديم مساعدة مالية وإدارية تخص الاتحاد الأردني لكرة القدم لحل مشاكل عالقة. جاء الاتهام في سياق التطورات المرتبطة بالفيفا خلال مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة. ولم يحدد الأمير تفاصيل خطوات عملية محددة أو تواريخ إضافية، مكتفياً بالإشارة إلى وجود محاولات لإجبار الاتحاد الأردني على قبول رعاية سياسية مقابل تسوية أو تحسين وضعه المالي والإداري.

وتأتي هذه الاتهامات في أجواء أوسع تعيشها الفيفا، إذ كانت المنظمة قد كشفت أواخر يوليو الماضي عن مشروع يحمل اسم FIFA Forward Enterprise يهدف إلى بيع حصة قدرها 20% من كيان تجاري جديد يدير الجوانب التجارية لبطولات الفيفا، بما فيها مونديال الأندية 2029 ومونديال 2030. وكانت العودة المالية المرتقبة من الصفقة تقدر بنحو 4.2 مليار دولار هذا العام وحده. إلا أن المشروع قوبل برفض قاطع من يويفا، الذي هدد بمقاطعة جميع بطولات الفيفا بما فيها كأس العالم، إضافة إلى رفض من الكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وفي ظل هذه المعارضة الواسعة، اضطر إنفانتينو إلى التراجع الكامل عن المشروع بنهاية الأسبوع الماضي.

في وقت يحكم فيه السجال بين الفيفا والاتحادات القارية، أكد الأمير علي عبر حسابه على منصة إكس تفاصيل ما وصفه واقعة الابتزاز، موضحاً أنه تلقى خلال مونديال 2026 رسالة شفوية مفادها أن دعمه لاستمرار إنفانتينو في منصبه سيساهم بشكل كبير في مساعدة الاتحاد الأردني على تجاوز مشاكله. وأضاف بنبرة حازمة: لم ندعمه سابقاً، ولن نفعل ذلك الآن. كل هذا الوضع يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونرفض الرضوخ له. وتأتي هذه التصريحات فيما يستمر النقاش حول هيكلة المصادر التجارية للفيفا وإدارة بطولاته الكبرى، وسط مخاوف من تأثيرها على استقلالية الاتحادات الأعضاء والعلاقات بين الكيانات القارية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *