وفاة لاعبة مغربية أثناء عبور البحر نحو سبتة

Okhtobot
2 Min Read

رحلة رياضية ومأزق الهجرة

فاتن بن عمر العزيزي، لاعبة كرة القدم السابقة في المغرب التطواني ومغرب أتلتيك طنجة، توفيت أثناء محاولتها العبور سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة. وفقاً لعمها، حصلت الراحلة على تأشيرة دخول قانونية إلى أوروبا في اليوم نفسه الذي تلقى فيه أفراد أسرتها خبر وفاتها، وهو تلاقٍ مأساوي أثار تعاطفاً واسعاً. الخال أوضح أن الأسرة صدمت من المفارقة حين علمت بأن التأشيرة مُنحت في اليوم ذاته الذي أُعلن فيه نبأ وفاتها، وهو ما زاد من وقع المصيبة.

في سياق الحادثة، كانت فاتن معروفة في المشهد الرياضي المغربي، حيث ارتدت سابقاً قميص المغرب التطواني ثم المغرب أتلتيك طنجة، وشاركت في عدد من المحطّات المحلية والإقليمية خلال مسيرتها. وتسبب النبأ في إحداث حزن عميق في الأوساط الرياضية، حيث سارعت أندية ولاعبات وجماهير إلى نعيها، مستذكرة مسيرتها وأخلاقها المهنية وروحها التنافسية. وتواصلت التعليقات والتأبينات على منصات التواصل الاجتماعي، مع الإشادة بأثرها الرياضي وشخصها، في وقت تظل فيه قصتها محط نقاش ونقاشات متواصلة حول مخاطر الهجرة ومخاطر العبور غير النظامي.

وقال خالها في تصريح إعلامي عقب الواقعة: كانت تستعد للسفر عبر المسار القانوني، غير أنها قررت قبل ذلك خوض محاولة العبور عبر البحر. وأضاف: العائلة صدمت بعدما علمت بمنحها التأشيرة بالتزامن مع تأكيد وفاتها. وتبقى الواقعة نقطة ألم جديدة في سجل الرياضة المغربية، وتسلّط الضوء على مأزق الشباب وتحدياته في الوصول إلى أوروبا، في وقت يواصل فيه المجتمع الرياضي التذكير بمسيرتها وبقيمها الرياضية والأخلاقية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *