الحادثة في سطور
لفظت سيدة، ضحية الاعتداء الذي هز مدينة البروج في إقليم سطات، أنفاسها الأخيرة مساء السبت بمستشفى الحسن الثاني الإقليمي بسطات، متأثرة بجروحها الناتجة عن طعنات بسلاح أبيض وجهها إليها زوجها الخياط من إقليم تاونات.
ووفق مصادر أمنية، وقع الهجوم يوم الخميس 16 يوليو 2026 واستهدف أيضاً زوجته وصهره وشخص ثالث، طُعنوا في منطقة البطن ونقلوا إلى المستشفى الإقليمي بالحسن الثاني في سطات في حالة حرجة، ووُضعوا في العناية المركزة. كما أن المشتبه فيه فرّ إلى وجهة مجهولة، وتواصل عناصر الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة تحقيقاً لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها وتوقيفه.
التفاصيل والتداعيات
تعود تفاصيل الحادثة إلى يوم الخميس، حين هاجم رجل يعمل خياطاً وينحدر من إقليم تاونات زوجته وصهره وشخص ثالث بطعنات في البطن، مما أسفر عن إصابات بليغة تم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بالحسن الثاني في سطات وجُرى وضع الضحايا في العناية المركزة. وتتابع السلطات التحقيقات في هذه الجريمة، في حين أُثارت صدمة واسعة في المدينة جراء التطورات. وبالنظر إلى وفاة الضحية، يُنتظر أن تُعاد صياغة الملف قانونياً وفق ما يقتضيه مسار الدعوى، مع استمرار نيابة سطات والدرك الملكي في إجراءاتها لجمع المعطيات وتحديد الملابسات والدوافع وتوقيف المشتبه فيه.
المسار القضائي والتحقيق
مصدر قضائي قال إن التحقيق جار لكشف الملابسات والدوافع، وإن البحث عن المشتبه فيه ما زال مستمراً وهو في طريقه إلى توقيفه وتقديمه أمام العدالة. كما أشار المصدر إلى أن المشتبه فيه فرّ من مكان الحادث إلى وجهة مجهولة وأن فرق الدرك الملكي تبذل جهودها للكشف عن هوية مكان وجوده وتحديد دوافعه.


