وزان: محرشي يواجه حملة تشويه ومواجهة انتخابية

Okhtobot
2 Min Read

تأزّم المعركة الانتخابية في إقليم وزان

قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات التشريعية في إقليم وزان، اشتدت حدة المواجهة الانتخابية بين العربي المحرشي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ومنافسين له، حيث حولت صفحات وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي محسوبة على أحد خصومه إلى منابر تُوجه اتهامات مباشرة تتعلق بمصدر ثروته وتوصمه بصفات تمس سمعته وشرفه. التصعيد أعقبته موجة تفاعل وتضامن واسعة مع المحرشي على منصات التواصل، في مشهد يعكس حدة التوتر التي بدأت تطبع سباق الإقليم الانتخابي.

بعد صمت دام لفترة، قرر المحرشي كسر الحاجز والخروج في شريط فيديو يرد فيه بشكل حاسم على ما اعتبره حملة منظَّمة لتشويه صورته. بحسب ما قال، سأل عن الجهات التي تقف خلف صفحات تكرِر الاتهامات نفسها. كما أشار إلى واقعة قال إنها تعود لأحد خصومه حين كان طلب منه سلفاً مالياً للمساعدة في اقتناء منزل، قبل أن يصبح اليوم من بين من يشككون في مصدر أمواله ويصفونه بالثراء غير المشروع. وتساءل عن الأخلاقيات: إذا كانت أموال المحرشي «مشبوهة»، فلماذا كان اللجوء إليها مقبولاً حين كانت الحاجة قائمة؟ وإذا كانت هناك أدلة جرائم، فلماذا لا تُعرض أمام القضاء بدلاً من تحويل الشبكات الاجتماعية إلى منصة للمحكمة؟

في الوقت نفسه، تزايدت حالة التضامن مع المحرشي داخل المجتمع الرقمي، فيما يشير الكثيرون إلى أن هذا الدعم لا يعني بالضرورة تزكية سياسية أو دفاعاً عن كل ما قام به خلال مساره. وقال المحرشي علناً في الفيديو: «إنها حملة منظمة لتشويه صورته.» وأضاف: «من الجهات التي تقف خلف صفحات تكرِر الاتهامات نفسها؟» كما أكد: «التضامن مع المحرشي لا يعني بالضرورة تزكية سياسية له أو دفاعاً عن كل ما قام به خلال مساره.» ولفت إلى أن المنافسة السياسية يجب أن تتركز على الحصيلة والبرامج والقدرة على إقناع الناخبين، لا على حرب صفحات وحسابات تهدف إلى إسقاط الخصوم معنوياً قبل الوصول إلى صندوق الاقتراع. وبينما تستعد وزان لمعركة انتخابية ساخنة، يبقى الرهان على ألا تتحول المنافسة إلى معركة أخلاق قبل فتح صناديق الاقتراع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *