نفوق أضاحي قبل العيد بسبب النقل المكشوف

Okhtobot
2 Min Read

حادثتان قبل العيد تثيران مخاوف حول نقل الأضاحي

\n

قبل ثلاثة أيام فقط من حلول عيد الأضحى، سجلت حالات نفوق أضاحي عقب بيعها من أسواق الماشية في مدينتين مغربيتين، وهما الدار البيضاء والقنيطرة.

\n

في الدار البيضاء، قامت سيدة بشراء كبش بمبلغ يقارب 7000 درهم، ثم نقلته إلى منزلها على متن دراجة ثلاثية العجلات (تريبورتور). عندما كان في الطريق، لفظ الكبش أنفاسه الأخيرة، مخلفاً صدمة وخسارة مالية كبيرة للمشتري.

\n

وفي القنيطرة، سُجلت حالة مشابهة حيث توفي خروف صاحبها فور مغادرة السوق. الحوادث تطرح أسئلة حول ظروف نقل الأضاحي بعد الشراء وكيفية التعامل معها حتى الوصول إلى وجهتها النهائية، لا سيما في ظل تقلبات درجات الحرارة وحالة السوق المزدحمة.

\n

أسباب الحوادث ونصائح للوقاية

\n

في سياق الرد على هذه الوقائع، قال مهنيون وفلاّحون إن السبب الأساسي يعود إلى الصدمة الحرارية والإجهاد الحاد الذي يتعرض له الحيوان فور نقله من بيئة مستقرة في الضيعة إلى زحام السوق ثم شحنه في وضع مكشوف. وتابع يونس فهراس: \”الصدمة الحرارية والإجهاد الحاد الذي يتعرض له الحيوان بشكل عام، الخروف يخرج من بيئة مستقرة بالضيعة ليجد نفسه فجأة وسط زحام السوق وتحت أشعة الشمس الحارقة، ثم يتم شحنه بطريقة مكشوفة مع ما يصاحب ذلك من اهتزازات وسرعة وتيارات هوائية ساخنة، وهو ما لا تتحمله طاقة الكبش السمين فيصاب بسكتة قلبية مفاجئة.\” وأكد أن مثل هذه الظروف تتطلب تفهماً لمعادلة الحفاظ على سلامة الأضاحي وضرورية توفير وسائل نقل مغطاة ومهواة وتجنب الشحن خلال أوقات الحرارة الذروة.

\n

آراء الخبراء وتوصيات الرعاية الحيوانية

\n

من جانبه، لفت الطبيب البيطري حميد الرجمي إلى أن العامل الحاسم في هذه الوقائع يكمن في الاختلال الفجائي الذي يصيب الجهاز التنفسي والدورة الدموية للأضحية بسبب التغير المفاجئ في بيئتها. وقال: \”الإجهاد الحراري يفقد الحيوان القدرة على ضبط حرارة جسمه الداخلية، خاصة عندما يُحرَم من شرب المبردات أو يوضع في وضعية تمنعه من التنفس أثناء النقل.\” وأوضح أن الوقاية تتطلب إعطاء الأضحية فترة راحة كافية في مكان مظلل قبل الشحن، وتجنب إطعامها بشكل مكثف قبل الرحلة لتخفيف الضغط على الحجاب الحاجز وتخفيف مخاطر المضاعفات أثناء النقل.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *