لقجع: خفض ضريبة الدخل وزيادة الأجور بـ4000 درهم

Okhtobot
2 Min Read

تعهد فوزي لقجع بالدفاع عن التراث والحضارة المغربية، وحماية أصالة البلاد وإرثها وغناها الثقافي، بالتوازي مع خفض الضريبة على الدخل بما يرفع المداخيل الشهرية للعاملين في القطاعين الخاص والعام بما بين 1500 و4000 درهم.

ويضع لقجع التعهدين ضمن أولوية واحدة، تقوم على صون هوية المجتمع وتحسين قدرة الأسر على مواجهة تكاليف المعيشة.

خفض الضريبة لتحسين دخل العاملين

وخاطب لقجع العاملين في القطاعين الخاص والعام بعبارة مباشرة: «نهبطوا الضريبة على الدخل باش تزاد ليهم شهرياً بين 1500 و4000 درهم».

ويستند هذا الطرح إلى اعتبار أن حماية الحضارة والأصالة والإرث الثقافي لا تكتمل إذا تراجع مستوى عيش الأسرة أو تآكل دخلها بفعل الغلاء والاقتطاعات الضريبية.

القدرة الشرائية في صلب التعهد

وتجمع الرؤية بين تقليص كلفة المعيشة وزيادة المبلغ الذي يبقى في جيب العامل بعد أداء الضريبة. وبذلك، يصبح تحسين القدرة الشرائية وجهاً اجتماعياً لتعهد موازٍ للتعهد الثقافي، إذ لا يقتصر الاهتمام على حماية الذاكرة الوطنية، بل يمتد إلى ضمان شروط العيش اليومي بكرامة.

وأبقت كلمة لقجع ترتيب الأولويات واضحاً: التراث والحضارة في صدارة المعنى، والقدرة الشرائية في صدارة الحياة اليومية. ولا يقدم الحزب، وفق هذا التصور، برنامجاً عاماً أو فضفاضاً، بل يتحدث عن عقد يمتد خمس سنوات، على أساس أرقام وآجال محددة.

الأسرة محور التعهدين

ويلتقي الملفان عند الأسرة باعتبارها المستفيد المباشر من التعهدين. فهي مطالبة بالحفاظ على ذاكرتها وأصالتها وغناها الثقافي، لكنها تحتاج أيضاً إلى دخل يسمح لها بتدبير نفقاتها حتى نهاية الشهر.

ومن هذا المنطلق، يربط لقجع بين الدفاع عن مكونات الحضارة المغربية والسياسات التي تستهدف تخفيف أعباء المعيشة ورفع ما يتبقى للأسر من مداخيلها بعد الضريبة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *