أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عطلة نهاية الأسبوع التي كان يقضيها في كامب ديفيد، وعاد بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض السبت، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ولم تقدم إدارته تفسيرًا لعدم عودته الأحد 20 سبتمبر 2026 إلى كامب ديفيد، خلافًا لما كان معلنًا في وقت سابق. وجاءت عودته بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية، الذي يقاتل الحوثيين في اليمن، أن الجماعة المدعومة من إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه الرياض فجر السبت.
حريق قرب مطار الرياض
تزامن الإعلان عن إطلاق الصاروخ مع اندلاع حريق بالقرب من مطار العاصمة السعودية الدولي. ولم تتوافر، حتى الآن، تفاصيل عن الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الصاروخ أو الحريق.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
تحذيرات أمريكية من التصعيد
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية وعدد من سفارات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للمواطنين الأمريكيين، حذرت فيها من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الوزارة إن الحوثيين المدعومين من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، مضيفة أن النزاع العسكري قد يتصاعد بسرعة.
ودعت التحذيرات الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها، في ضوء التطورات الأمنية الأخيرة.
ولم تعلن الإدارة الأمريكية، وفق المعلومات المتاحة، سبب تغيير ترامب خطته والعودة إلى البيت الأبيض السبت، كما لم توضح ما إذا كانت عودته مرتبطة مباشرة بإطلاق الصاروخ الباليستي أو بالحريق القريب من مطار الرياض.
وكان من المقرر، بحسب الإعلان السابق، أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض الأحد بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد. إلا أن عودته المبكرة جاءت في وقت أصدرت فيه وزارة الخارجية وسفارات أمريكية تحذيرات متزامنة بشأن المخاطر المحتملة على المواطنين الأمريكيين في الشرق الأوسط والمسافرين إليه أو عبره.


