الحاسوب المحمول قد يسبب «متلازمة الجلد المحمّص»

Okhtobot
2 Min Read

حذّر أطباء من تزايد حالات طفح جلدي غير معتاد لدى الأطفال والمراهقين، مع ربط أبحاث حديثة بين هذه الحالات والاستخدام المطوّل للأجهزة الإلكترونية الساخنة، ولا سيما وضع الحواسيب المحمولة مباشرة على الجلد لفترات طويلة. وتُعرف الحالة طبياً باسم «Erythema ab igne»، أو «متلازمة الجلد المحمّص»، وقد تؤدي إلى تغيرات جلدية مستمرة إذا لم يتوقف التعرض لمصدر الحرارة.

ما أعراض متلازمة الجلد المحمّص؟

تظهر المتلازمة في صورة بقع أو تصبغات ذات شكل شبكي، تنجم عن التعرض المتكرر لحرارة منخفضة لا تكفي عادةً لإحداث حرق تقليدي، لكنها تؤثر تدريجياً في الأوعية الدموية السطحية للجلد. وكانت هذه الحالة تُلاحظ في السابق بصورة أكبر لدى كبار السن الذين يجلسون بالقرب من المدافئ، إلا أنها أصبحت تظهر بشكل متزايد لدى صغار السن نتيجة استخدام الحواسيب المحمولة أو زجاجات الماء الساخن أو أجهزة التدفئة مباشرة على الجسم.

حالة مراهق تلفت انتباه الأطباء

من الحالات التي لفتت انتباه الأطباء مراهق كان يستخدم حاسوباً محمولاً فوق بطنه لمدة تصل إلى ثماني ساعات يومياً أثناء الدراسة من المنزل. وكان الجهاز غالباً موصولاً بالشاحن، قبل أن يظهر لديه طفح جلدي أخذ يزداد سوءاً مع مرور الوقت.

كيف تُشخَّص الحالة؟

لا يوجد فحص دم محدد لتشخيص «متلازمة الجلد المحمّص»، إذ يعتمد الطبيب على مظهر الطفح الجلدي، إلى جانب سؤال المريض عن عاداته اليومية ومصادر الحرارة التي يتعرض لها بشكل متكرر. ويساعد هذا التقييم على تحديد ما إذا كان الطفح مرتبطاً بالتعرض المستمر لحرارة منخفضة.

هل تختفي العلامات الجلدية؟

في الحالات الخفيفة والمبكرة، قد تختفي العلامات تدريجياً بعد وقف التعرض لمصدر الحرارة، لكن تراجعها قد يستغرق أسابيع أو أشهراً. أما استمرار التعرض لفترة طويلة فقد يؤدي إلى تصبغات دائمة وتغيرات مزمنة في الجلد.

كيف يمكن الوقاية؟

يتمثل الإجراء الأهم في إبعاد مصدر الحرارة عن الجلد مباشرة، سواء كان حاسوباً محمولاً أو وسادة تدفئة أو زجاجة ماء ساخن. ويهدف ذلك إلى وقف استمرار الضرر وتقليل احتمال تحول العلامات إلى تغير جلدي دائم.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *