فراغ قيادي في المستشفيات الجامعية بالشمال

Okhtobot
2 Min Read

فراغ قيادي في المستشفيات الجامعية بالشمال

أفرزت نتائج المقابلات الانتقائية التي أعلنت عنها المديرية العامة للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وضعاً واضحاً من العزوف وغير الحاسم عن ترشيحات قيادية في مجموعة من المستشفيات الجامعية في الجهة.

وبحسب وثيقة رسمية موقعة في 15 أبريل الجاري، فإن مسطرة التباري الخاصة بعدد من المناصب لم تسفر عن تعيين في منصب مدير المستشفى الجامعي العام محمد السادس بطنجة، كما لم يتم اختيار أي مرشح لتولي إدارة المستشفى الجامعي أحمد بن زايد آل نهيان للأنكولوجيا.

وفي الحالة الأكثر لفتاً للنظر، لم يتقدم أي مرشح لشغل منصب مدير المستشفى الجامعي الأم والطفل محمد السادس، إضافة إلى منصب مدير المستشفى الجامعي للأمراض العقلية والنفسية.

وينتج عن ذلك فراغ إداري واضح في قيادة عدة مؤسسات جامعية للصحة، في وقت تراهن فيه الوزارة الوصية على هذه الهياكل لتعزيز العرض الصحي بالجهة الشمالية.

التداعيات والتحديات

تؤكد المعطيات أن هذا الفراغ في القيادات يأتي في سياق ترويج الوزارة الصحية لخطط إصلاح وتطوير الخدمات الصحية في الشمال، وتضع متابعة الوضع الصحي في المنطقة أمام تحدٍ مباشر.

فالجهة تعتمد على المستشفيات الجامعية كمحور رئيسي لتعزيز العرض الصحي وتوفير رعاية تخصصية عالية، بينما يثار تساؤل حول أسباب ضعف الإقبال على مناصب المسؤولية.

فبعض الأطر ترى أن شروط الترشيح أو شروط التنظيم داخل المؤسسات قد تقيّد حضور الكفاءات، فيما يثار آخرون أعباء العمل ونقص الموارد البشرية ومحدودية الحوافز كعوامل رئيسية محتملة تؤثر في اتخاذ القرار بالمشاركة في المسابقات.

وفي تطور موازٍ، نجحت طعاط رجاء في الفوز بمنصب مديرة مديرية نظم المعلومات بالمجموعة الصحية الترابية، في حين ظل باقي المناصب المرتبطة بالمستشفيات الجامعية شاغرة.

وهذا الوضع يوحِم الإدارة المركزية، وعلى رأسها المدير العام الدكتور محمد عكوري، بمراجعة مسطرة التعيين ومعالجة مكامن الخلل المسجلة.

وتبقى مخاوف تتعلق بقدرة هذه المؤسسات على ضمان استمرارية التسيير الإداري والطبي في سياق إصلاحات تستهدف رفع جودة الخدمات الصحية وتجاوز الاختلالات التي يشهدها القطاع على مستوى الجهة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *