الرادون يرفع خطر سرطان المبيض لدى نساء بعد سن اليأس

Okhtobot
2 Min Read

دراسة جديدة تربط الرادون بسرطان المبيض

\n

أظهرت دراسة أمريكية منشورة في مجلة JAMA Network Open وجود ارتباط بين التعرّض السكني المرتفع لغاز الرادون وزيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض لدى النساء بعد انقطاع الطمث في الولايات المتحدة.

\n

اعتمدت النتائج على بيانات 127,547 امرأة من مبادرة صحة المرأة، مع متابعة امتدت حتى 31 عاماً بين 1993 و2024. وبحسب الدراسة، النساء المقيمات في مناطق تتجاوز مستويات الرادون فيها 4 بيكوكوري/لتر سجلن خطراً أعلى للإصابة بسرطان المبيض بنحو 31% بعد ضبط العوامل المرافقة، كما رُصد ارتفاع مماثل في وفيات سرطان المبيض المرتبطة بالمرض في تلك المناطق.

\n

ويُفسر الرادون بأنه غاز مشع عديم اللون والرائحة ينبثق من تفكك عناصر مشعّة في التربة، ويمكن أن يتسرب إلى المنازل عبر شقوق الأساسات ويتراكم في الأماكن المغلقة. وتوضح الدراسة أن هذا العامل البيئي القابل للتعديل قد يكون ذا صلة بسرطان المبيض، بعدما كان معهوداً ارتباطه بشكل أساسي بسرطان الرئة. كما أشارت النتائج إلى أن الارتباط كان أقوى في بعض التحليلات الفرعية، من بينها سرطان المبيض المصلي، وهو النوع الأكثر انتشاراً وخطورة. وتؤكد الورقة أن عوامل الخطر الوراثية، وعلى رأسها BRCA1/2، معروفة في سرطان المبيض، لكن الدراسة نفسها لم تثبت بشكل مباشر أن طفرة BRCA هي التي فسّرت أثر الرادون؛ بل تبقى تفسيراً بيولوجياً محتملاً يحتاج إلى مزيد من البحث. كما أوضحت أن الرادون يعد عاملاً بيئياً يمكن قياسه وتخفيضه، مما يفتح باباً أمام إجراءات وقائية محتملة في السكن.

\n

وفي تعليق على النتائج، وصفت الباحثة جاكلين مولين الدراسة بأنها من أوائل الأبحاث التي ترصد أثر التعرض البيئي للرادون على خطر سرطان المبيض. وأشار باحثون إلى أن الرادون يمثل خطراً شائعاً ويمكن تقليله عبر الفحص والمعالجة داخل المنازل. ومن بين الإجراءات المتداولة للحد من تراكمه تحسين التهوية ومعالجة الشقوق في الأساسات، وهو ما يشير إلى إمكانية تقليص التعرض عبر تدابير منزلية بسيطة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *