فحوصات تستوستيرون إلزامية لجنود أميركا فوق 30

Okhtobot
2 Min Read

فرضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأثر فوري، فحوصات طبية إلزامية على أفراد القوات المسلحة وقوات الاحتياط الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فأكثر، بهدف الكشف عن نقص هرمون التستوستيرون، وذلك تنفيذاً لقرار وزير الدفاع بيت هيغسيث الرامي إلى رفع مستوى الكفاءة البدنية والقتالية وتعزيز الجاهزية الميدانية للجيش الأمريكي.

فحوصات موحدة للرجال والنساء

وتنص التوجيهات العاجلة على اعتماد مسارات علاجية وفحوصات موحدة للرجال والنساء، مع تركيز السياسة على رصد المشكلات الهرمونية وتحسين القدرة على التحمل.

ويخضع الجنود الرجال الذين تجاوزوا الثلاثين لفحوصات دم دورية إلزامية لقياس مستويات التستوستيرون، بينما تقتصر الفحوصات للرجال الأصغر سناً على الحالات التي يطلبون فيها ذلك أو عند ظهور أعراض تحذيرية.

أما النساء، فلا تشملهن الفحوصات الدورية الإلزامية لقياس الهرمون، على أن يقتصر التقييم الطبي على حالات الإعياء واضطرابات الدورة الشهرية المرتبطة بالتوازن الهرموني وتوافر الطاقة. ولم تحدد التوجيهات تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العلاج الذي يمكن اعتماده عقب ظهور نتائج الفحوصات.

جدل طبي ودفاعي

وأثار القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية والدفاعية بشأن خلفياته وأبعاده العلمية، إذ حذر مراقبون وأطباء من المخاطر الصحية ومن احتمال الإفراط في تقديم علاجات غير ضرورية نتيجة إخضاع أعداد كبيرة من أفراد القوات للفحص.

وفي السياق نفسه، تخطط إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعقد اجتماع للخبراء لمناقشة الاستخدامات الطبية لهرمون التستوستيرون. ويتزامن ذلك مع بدء تطبيق سياسة البنتاغون الجديدة التي تستهدف أفراد القوات المسلحة وقوات الاحتياط، وتربط الفحوصات الإلزامية للرجال ببلوغ سن الثلاثين، بينما تعتمد بالنسبة إلى الفئات الأخرى على الطلب أو ظهور مؤشرات صحية محددة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *