شفشاون: محاكاة الأمم المتحدة ضمن إطار تعليمي

Okhtobot
3 Min Read

توضيح رسمي من المديرية الإقليمية لشفشاون

أفادت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون بأن ظهور أعلام دول أجنبية، من بينها علم إسرائيل، خلال نشاط تعليمي في ثانوية قاع أسراس التأهيلية كان جزءاً من إطار تربوي مضبوط وليس خروجاً عن المناهج. وأوضحت أن الصور المتداولة عبر منصات التواصل أثارت لبساً لدى الرأي العام المحلي والوطني، فجرى توضيح السياق من قبل المديرية.

تفاصيل الحدث

الحدث جرى في 24 و25 أبريل بمشاركة تلاميذ من ثلاث مؤسسات تعليمية في منطقة قاع أسراس، حيث تم تمثيل وفود الدول الأعضاء لمناقشة قضايا السلم والأمن الدوليين عبر مجالس افتراضية كمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان. وذكرت المديرية أن هذا النشاط يُعد جزءاً من Model United Nations، وهو برنامج محاكاة عالمي يهدف إلى تدريب التلاميذ على فنون الترافع والدبلوماسية وقواعد العمل داخل المنظمات الدولية.

الأهداف والجانب التربوي

وأوضحت المديرية أن الهدف الأساس للنشاط صقل مهارات الحوار والتفكير النقدي لدى الناشئة وتدريبهم على أساليب الترافع داخل المنظمات الدولية، بعيداً عن أية أبعاد سياسية خارج إطار التعليم. المشاركون هم تلاميذ من ثانوية قاع أسراس التأهيلية والإعدادية وثانوية تاسيفت التأهيلية، حيث تناولت المحاكاة موضوع الوضع في فلسطين على رأس جدول الأعمال، إذ قام الطلاب بدور سفراء للترافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وسبل تحقيق سلام عادل ودائم، وهو ما استلزم وجود أعلام الدول المشاركة كجزء لوجستي يفرضه تمثيل جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضحت المديرية أن وجود هذه العناصر ليس هدفاً بذاته، بل جزءاً من تنظيم يجري وفق بروتوكول محكم يربط بين الدروس النظرية وتطبيقاتها العملية.

التوجهات والتربوية

وأشارت المديرية إلى أن قراءة التركيز على رفع العلم قراءة مجتزأة لا تعكس الأهداف التربوية العميقة، التي تسعى إلى تمكين جيل يمكنه فهم توازنات الدول وقضاياها في المحافل الدولية والدفاع عن القضايا الوطنية والقومية. كما أكدت أن الفعالية جرت تحت إشراف مباشر من الأطر الإدارية والتربوية وفي أجواء تتسم بالانضباط، وفق ما تضمنته التزامات خارطة الطريق 2022-2026 التي تضع فتح التلاميذ وتطوير مهاراتهم في صلب أولوياتها. وتؤكد هذه الأنشطة الموازية أنها جزءاً أساسي من بناء الشخصية الدبلوماسية والقيادية للمتعلمين، وإعدادهم لمواجهة تحديات العمل الجماعي والتعاون الدولي ضمن مؤسسات تعليمية تفتح أبوابها أمام التكوين المهني والرياضي والإنساني.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *