تكريم خمسة مدراء أمن سابقين في ذكرى تأسيس الأمن الوطني
أقام عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، مساء الأحد تكريماً لخمسة مدراء عامين سابقين للأمن الوطني خلال الحفل الكبير الذي أقيم بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني. وشمل التكريم أحمد الميداوي، أحمد الظريف، حفيظ بنهاشم، الشرقي الضريس، وبوشعيب أرميل، في لحظة تعكس ثقافة الاعتراف داخل المؤسسة وتسلط الضوء على وفاء الجهاز الأمني لقياداته السابقة عبر عقود من الخدمة. بدا استقبالهم من قبل حموشي أقرب إلى مصافحة ودية تحمل تقديراً شخصياً عميقاً، قبل أن يتم تكريمهم رسميّاً عربون وفاء لما قدموه من خدمات وتضحيات في بناء وتطوير الجهاز الأمني عبر مراحل زمنية متواصلة.
تأتي هذه الالتفاتة ضمن احتفال المديرية العامة للأمن الوطني بمرور سبعين سنة على تأسيسها، وهو احتفال تخللته عروض ميدانية واستعراضات تقنية، إضافة إلى عرض معطيات حول التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الأمنية، سواء من حيث الوسائل التكنولوجية أو أساليب مكافحة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين. وتؤكد هذه اللحظة الإبقاء على مفهوم الاستمرارية داخل المؤسسة، وتبرز أن تراكم التجربة يظل أحد الأعمدة الأساسية لتطور العمل الأمني، بجانب تحديث البناء التنظيمي والتكوين المستمر والانفتاح على التقنيات الحديثة، فضلاً عن ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة واحترام حقوق الإنسان، بما يعزز ثقة المواطنين في واحدة من ركائز الاستقرار الوطني.
في سياق أوسع، يعكس هذا التكريم المسار الذي تواصل المديرية العامة للأمن الوطني ترسيخه، ويؤكد أهمية التحديث المنظومي وتطوير أساليب العمل إلى جانب تعزيز قيم الوفاء والاعتراف برجال الأمن الذين أسهموا في بنائها جيلاً بعد جيل. وتُشير التغطية إلى أن الحدث جمع أجيال مختلفة من قيادات الأمن الوطني في صورة رمزية تعكس الاستمرارية والتواصل بين أجيال القيادة، بينما ظلّت لقطات التكريم الأكثر بروزاً في الحفل دون اقتباسات علنية خلال التغطية المصاحبة.


