المغرب يطلق الممر الأطلسي للاستثمار مع أميركا وإفريقيا

Okhtobot
3 Min Read

المبادرة الأطلسية المغربية الأمريكية في الجديدة

احتضنت مدينة الجديدة لقاءً رفيع المستوى جمع أكاديميين وقادة الجالية المغربية بالخارج ورجال أعمال ومستثمرين وشخصيات دولية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وقارة إفريقيا. وتزامن الحدث مع احتفالات عيد العرش المجيد وذكرى مبادرة يوم المغرب التي تبلغ عشر سنوات، ليؤكد مكانة المملكة كبوابة رئيسية نحو إفريقيا وجسر يربط بين القارات.

إعلان المبادرة الأطلسية المغربية الأمريكية

وفي إطار اللقاء، جرى الإعلان عن المبادرة الأطلسية المغربية الأمريكية، وهي رؤية طموحة تهدف إلى إنشاء ممر استثماري أطلسي متكامل يربط الولايات المتحدة بالمغرب والأسواق الإفريقية الواعدة. وتستهدف المبادرة توفير منصة عملية وآمنة لاستقطاب الاستثمارات الأمريكية نحو القارة الإفريقية، مع الاعتماد على الموقع الاستراتيجي للمغرب كمركز لوجستي ومالي وصناعي عالمي يربط بين الأسواق الدولية، وكقطب دمج اقتصادي رئيسي يعزز التنمية المستدامة والنمو التجاري عبر كامل الفضاء الأطلسي والإفريقي.

تواصل الروابط التاريخية والثقافية

وفي سياق ترسيخ الروابط التاريخية والثقافية، أبرزت الجلسة الجهود العلمية التي يقودها الأستاذ الدكتور الإدريسي في توثيق الإرث التاريخي للمستكشف المغربي مصطفى الزموري (المعروف تاريخياً بإستيفانيكو)، ابن مدينة أزمور العريقة. أشار الحاضرون إلى أن أبحاث الإدريسي تسعى إلى إعادة إبراز الزموري كأول مغربي وإفريقي وطأت قدماه القارة الأمريكية في التاريخ الحديث، وتقديمه كرمز حضاري وإنساني يعزز التواصل بين المغرب وأفريقيا والعالم الجديد، مستندة إلى عمق الجذور التاريخية والدبلوماسية التي تجمع المملكة بالولايات المتحدة منذ أكثر من 250 عاماً كأقدم علاقة دبلوماسية مستمرة لواشنطن مع دولة في العالم الإسلامي.

كما استعرضت الجلسة تجربة المصور الفوتوغرافي حسن نجيبي الذي يستعد لإطلاق مؤلف مصور ضخم يوثق مساره المهني الطويل، ويتضمن لقطات أرشيفية ونداءات بصرية توثق محطات تاريخية من عهد الملك الحسن الثاني وصولاً إلى العهد الجديد بقيادة الملك محمد السادس. وأشاد المشاركون كذلك بالدور القيادي لسيد محمد الحجام، مؤسس مبادرة يوم المغرب في واشنطن، الذي نجح في تحويل المبادرة إلى منصة مدنية وإعلامية رائدة تعرف بالهوية المغربية وتعزز الشراكات الاقتصادية والتعليمية بين الرباط وواشنطن. وأعلن عن خطة لتوسيع نطاق الفعاليات لتشمل مدناً أميركية رئيسية أخرى.

آفاق استثمارية وفرص ريادية

كما تطرق الحاضرون إلى آفاق استثمارية مرتبطة باستضافة المغرب لنهائيات كأس العالم FIFA 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وما تمثله من فرص كبيرة في مجالات البنية التحتية والطاقة والسياحة والاقتصاد الرقمي واللوجستيك والتكنولوجيا. واختتم اللقاء بدعوة المستثمرين والفاعلين لحضور الاحتفال بالذكرى العاشرة لـ يوم المغرب المزمع تنظيمه في 31 أكتوبر 2026 في واشنطن، للإعلان عن مشاريع وشراكات جديدة تعزز العلاقات الثلاثية بين المغرب والولايات المتحدة وإفريقيا.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *