ارتفاع البنزين يقود إلى مركبة Barbie المصغّرة

Okhtobot
2 Min Read

ارتفاع البنزين يعيد تشكيل خيارات التنقل

في جورجيا، حوّل مالي هايتاور، عامل صيانة يبلغ من العمر 30 عاماً، سيارة لعبة وردية من طراز Barbie Dream Camper إلى مركبة صغيرة تعمل بمحرك مأخوذ من ماكينة غسل بالضغط وتُستخدم في التنقلات اليومية داخل الأحياء.

يقول هايتاور إن ملء خزان سيارته الحقيقية، وهي مرسيدس بنز موديل 1996، يكلفه نحو 90 دولاراً، في حين أن مركبته الصغيرة تحتاج إلى بضعة دولارات فقط.

هذا الفرق الكبير في التكلفة دفعه إلى الاعتماد على المركبة المصغرة كلما تاح له ذلك للذهاب إلى المتجر وقضاء بعض الحاجات اليومية.

هذه الحالة ليست فريدة، بل تعكس الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.

فقد بلغ متوسط سعر البنزين للغالون نحو 4.50 دولاراً، بعدما كان قريباً من 3 دولارات قبل الحرب مع إيران، وفق معطيات الجمعية الأمريكية للسيارات.

كما أظهر استطلاع واشنطن بوست وإيبسوس أن 44% من الأمريكيين خفضوا تنقلاتهم بسبب تكاليف الوقود.

مع استمرار الأزمة، بدأ النقل العام يستعيد جزءاً من شعبيته في بعض المناطق، حيث ارتفع الإقبال على الحافلات في مدن أميركية خلال ساعات الذروة.

كما حاولت بعض المؤسسات تحويل الأزمة إلى فرصة عبر الترويج للمخيمات والأنشطة القريبة باعتبارها وسيلة لتقليل مصاريف تنقل الأطفال والأسر.

وبعيداً عن حكاية سيارة Barbie، يبدو أن ارتفاع البنزين لم يعد مجرد عنوان على لوحة محطات الوقود، بل عامل يعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية للأمريكيين.

قال هايتاور مفسراً دوافعه: «ملء خزان سيارته الحقيقية، وهي مرسيدس بنز موديل 1996، يكلفه نحو 90 دولاراً، بينما لا تحتاج مركبته الصغيرة إلا إلى بضعة دولارات، ما جعله يعتمد عليها كلما أمكن في الذهاب إلى المتجر وقضاء بعض الحاجات اليومية.»

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *