إقلاع Ryanair فارغة يثير جدلاً عن الأمن

Okhtobot
2 Min Read

الواقعة

\n

أقلعت طائرة تابعة لشركة Ryanair من مطار شالون-فاتري القريب من باريس إلى مدينة مراكش دون أن تحمل ركاباً على متنها، رغم أن 192 مسافرون قد حجزوا مقاعدهم مسبقاً. وكانت الرحلة متأخرة أصلاً بنحو ساعتين عندما اتخذت السلطات المختصة قراراً بالإقلاع فارغة لتجنب مزيد من التأخيرات التي قد تعطل جداول الرحلات الأخرى.

\n

الأسباب والتداعيات

\n

ووفقاً لمطلعين على الحادث، جاء الإقلاع دون ركاب بسبب غياب كامل لعناصر الأمن المكلفين بعمليات التفتيش، وهو أمر حثّ الشركة على الامتثال للقرار المؤقت حتى حضور الأمن وتسجيل المسافرين، وهو ما لم يتحقق في هذه الحالة.

\n

عن المطار والرحلات

\n

المطار، وهو مطار شالون-فاتري، يبعد نحو ساعتين بالسيارة عن باريس ويستخدم بشكل رئيسي من قبل شركات الطيران منخفضة التكلفة التي تعتمد مطارات أقل ازدحاماً. وتبين المعطيات أن السبب يعود إلى غياب تام لعناصر الأمن الذين يفترض أن يقوموا بعمليات التفتيش خلال موعد التسجيل، وهو أمر يعوق الإجراءات القانونية الأساسية قبل الصعود. في فرنسا، لا يمكن تعويض موظفي الأمن ببدلاء داخل المطار؛ فهذه المهمة توكل إلى شركات أمن خاصة مستقلة لا تخضع مباشرة لإدارة المطار.

\n

ردود الفعل والحلول

\n

نتيجة لذلك وجدت شركة الطيران أمام خيارين: إما التأخير حتى وصول أمن المطار، أو الإقلاع وفق الجدول المحدد لتجنب تراكب التأخيرات. اختارت Ryanair الإقلاع في الموعد المحدد فارغة، رغم أن الرحلة كانت متأخرة أصلاً ساعتين، وهو قرار أثار جدلاً واسعاً. كما أشارت تقارير إلى أن الرحلات بين هذا المطار ومراكش تُبرمج بمعدل رحلتين أسبوعياً، وهو ما يجعل إعادة ترتيب مقاعد الركاب أكثر تعقيداً. وتوافرت أمام المسافرين خيارات لإعادة الحجز مجاناً، لكنها قد تستغرق أسابيع أو أشهر بسبب سعة الرحلات المتاحة.

\n

التعويضات والإجراءات

\n

وفيما يخص جملة أسئلة التعويض، لم تُلغ الرحلة رسمياً، كما لم يُمنع الركاب من الصعود بناءً على قرار من الشركة. وقالت Ryanair إن الحادث يدخل ضمن الظروف الخارجة عن إرادتها، وتستند إلى سياستها التي تستثني التعويض في حالات الطوارئ أو الأعطال المرتبطة بجهات خارجية. وفي سياق ذلك، قد يختار بعض الركاب توجيه شكاواهم إلى إدارة المطار بدلاً من شركة الطيران وفقاً للإجراءات المعمول بها.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *