ريم فكري توضّح الحمل الرمزي وراء مشروعها PURA
أثارت الفنانة المغربية ريم فكري جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل بعد أن نشرت مقطعاً على إنستغرام يظهرها ببطن بارز، ما دفع المتابعين إلى التكهن بحملها وشريكها المحتمل. لاحقاً أكّدت فكري أن ما حدث ليس حملًا حقيقيًا، بل تعبيراً رمزياً عن مشروعها الفني الجديد PURA، وهو عمل استغرق ثلاث سنوات من الصمت والتجارب الشخصية.
مع تصاعد الجدل، اختارت فكري الصمت كجزء من استراتيجية تشويق مدروسة، وهو ما رأاه كثيرون جزءاً من أسلوبها في الترويج. ومع مرور الأيام بدأت ملامح الصورة تتوضح تدريجياً عبر رسالة مطوّلة نشرتها عبر خاصية الستوري، كشفت فيها أن الحمل ليس بالمعنى الحرفي، بل كان تعبيراً رمزياً عن مشروعها الفني الجديد PURA، وأوضحت أنها كانت حاملًا فعليًا بهذا المشروع، وهو ما اختزل ثلاث سنوات من الصمت والمعاناة والتجارب الشخصية العميقة. كما أكدت أن هذا العمل يمثل خلاصة مرحلة مليئة بالمعارك الصامتة على المستويات النفسية والجسدية والعاطفية، عاشتها بعيداً عن الأضواء، في وقت واجهت فيه انتقادات حول مظهرها، مؤكدة أنها لم تكن ضعيفة يومًا، بل استمدت قوتها من القدرة على النهوض من جديد.
وفي التفاصيل، قالت فكري إن الحمل الذي أشارت إليه لم يكن بالمعنى الحرفي، بل كان تعبيراً رمزياًّ عن مشروعها الفني الجديد PURA، وأكدت أنها كانت حاملًا فعليًا بهذا المشروع، وهو ما اختزل ثلاث سنوات من الصمت والمعاناة والتجارب الشخصية العميقة. وأضافت أن هذا العمل يمثل خلاصة مرحلة مليئة بالمعارك الصامتة على المستويات النفسية والجسدية والعاطفية، عاشتها بعيداً عن الأضواء، في وقت تعرضت لانتقادات حول مظهرها، مؤكدة أنها لم تكن ضعيفة يومًا، بل استمدت قوتها من النهوض من جديد. ورأت أن PURA أصبح اليوم ملكاً للجمهور، بعد أن أنجبته، معتبرة أن هذه اللحظة تمثل ولادة جديدة لها وبداية مرحلة مختلفة عنوانها التصالح مع الذات والانفتاح على الحياة. وهكذا، يتضح أن ما بدا في البداية كخبر شخصي مفاجئ، لم يكن سوى مدخل ذكي لعمل فني عميق، استطاعت من خلاله ريم فكري أن تحوّل تجربتها الخاصة إلى قصة ملهمة، وتعيد تقديم نفسها لجمهورها بأسلوب أكثر نضجاً وجرأة.


