قطر وباكستان تقودان جهوداً لاحتواء التصعيد الإقليمي
\n
استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رئيس الوزراء بجمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف في إطار تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين. جرت المباحثات في الدوحة لمناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. كما جرى التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد وتفادي انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر، مع التشديد على أهمية الحفاظ على استقرار الممرات البحرية الحيوية وضمان انسيابية سلاسل إمداد الطاقة، باعتبار ذلك عنصراً رئيسياً في استقرار الاقتصاد العالمي.
\n
ويُنظر إلى اللقاء على أنه إطار لتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتقييم سبل تعزيز الشراكة الثنائية خلال المرحلة المقبلة في ظل ظرف إقليمي دقيق. حضر الجانب القطري من الاجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين. بينما حضر من الجانب الباكستاني محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وعطا الله طرار وزير الإعلام، وسيد طارق فاطمي الوزير المساعد الخاص لرئيس الوزراء، وعدد من المسؤولين البارزين.
\n
وعقب المباحثات عقد الطرفان لقاءً ثنائياً تبادلا خلاله وجهات النظر حول تطورات الأزمة الراهنة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور في ظل التصعيد المتسارع بين واشنطن وطهران وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة. كما جرى التشديد على ضرورة الحفاظ على استقرار الممرات البحرية الحيوية وضمان انسيابية سلاسل إمداد الطاقة كعنصر أساس في استقرار الاقتصاد العالمي. في ختام اللقاء، جرى الاتفاق على مواصلة التواصل والتنسيق بين قطر وباكستان لتعزيز الأمن والسلام الإقليميين.


