المغرب يقلب تأخره أمام إثيوبيا ويهزم إثيوبيا 2-1 في الثواني الأخيرة
شهد ملعب مركب محمد السادس في المعمورة مساء السبت حدثاً دراماتيكياً حين قلب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 عاماً تأخره أمام إثيوبيا بهدف نظيف إلى فوز 2-1 في الثواني الأخيرة من اللقاء.
المباراة جرت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026، وهي منافسة تقام في المغرب وتضم منتخبات قارية تتنافس على التقدم في المسار نحو أدوار خروج المغلوب.
بدأ اللقاء بتقدم مبكر لإثيوبيا، ما أثار حماس الجمهور وفرض أساليب لعب مختلفة على كلا الفريقين، قبل أن يستعيد أشبال الأطلس زمام المبادرة عبر سلسلة هجمات وتنظيم في خطوط اللعب، ليتمكنوا من تسجيل هدفين متتاليين في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي والوقت المحتسب بدل الضائع، ليخطفوا ثلاث نقاط ثمينة ويضعوا أنفسهم في موقع أفضل داخل المجموعة، في حدث أضفى طابعاً حماسياً على مواجهة علمية بين صفوة اللاعبين الشباب.
المواجهة هي الثانية للمغرب في دور المجموعات ضمن النهائيات التي تستضيفها المغرب 2026. وتندرج ضمن إطار هذه البطولة القارية للأقل من 17 عاماً، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تعزيز رصيده من النقاط وتثبيت موقعه ضمن المجموعة التي تتنافس على خطى التأهل. وفي المقابل، دخلت إثيوبيا اللقاء وهي تسعى لإثبات حضورها في المنافسة وتقديم عرض يساعدها على التقدم في الجولات المتبقية من دور المجموعات. تقام هذه المباراة في سياق تنظيم البطولة وتكامل جداولها ضمن المرحلة الثانية من دور المجموعات، وتُمثل محطة حاسمة في مسار المجموعة بالنسبة للفريقين، مع العلم أن النتائج في هذه الجولة ستؤثر على مكاسب كل منتخب قبل خوض المباريات المتبقية.
حتى لحظة إعداد هذه النشرة، لم تتوفر تصريحات فورية من مدربي المنتخبين أو من مسؤولي الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن النتيجة أو الأداء. ستنقل وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية الدولية والمحلية الضوء على أي تعليقات رسمية تصدر لاحقاً من الجهات المعنية بشأن هذه النتيجة وأثرها على مسار البطولة.


