تعزيز العلاقات المغربية-الرواندية عبر رسائل وزيارات دبلوماسية
في الرباط، الخميس، استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الوزير الرواندي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي أوليفيي ندوهونغيريهي، حاملاً رسالة خطية من الرئيس الرواندي بول كاغامي إلى الملك محمد السادس. جرى تسليم الرسالة خلال لقاء عقد في مقر وزارة الشؤون الخارجية، في إطار تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي بين المغرب ورواندا وتأكيد الرغبة المشتركة في استمرار تبادل الرسائل والزيارات بين القيادتين. كما جرى التطرق إلى إمكانية تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاتصالات التي تنظمها وزارة الشؤون الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة وتؤكد استمرار الحوار بين العاهل المغربي ورئيس رواندا.
وخلال اللقاء، أشاد الوزيران بعلاقات الصداقة والتقدير المتبادل التي تجمع قائدي البلدين، ونوهوا بدينامية التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات لم تفصح عنها تفاصيل البيان المتاح. وأكدا التزامهما باستمرار الحوار الرسمي وتبادل الزيارات والمراسلات بما يرسخ الإطار المؤسسي للعلاقات المغربية-الرواندية ويفتح آفاق أمام مواصلة التعاون في مختلف القطاعات وفق ما اتُفق عليه في لقاءات سابقة. كما أشار الطرفان إلى أن الرسالة التي حامليها إلى العاهل المغربي تعكس روح التقدير المتبادل وتؤشر إلى رغبة مشتركة في تعزيز الروابط الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المستقبلي.
وفي سياق آخر من تغطية اللقاء، أكد الوزيران أن العلاقات الثنائية قائمة على صلة صداقة وتقدير متبادل، وأن الدينامية التي تشهدها الروابط بين الرباط وكيغالي تعزز حضور الدولتين على الصعيدين الإقليمي والدولي. وعبّرا عن التطلع إلى استمرار هذا النهج من التبادل الدبلوماسي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين، عبر تعزيز التعاون في المسارات التي تم تناولها وتلك التي ستشهدها اللقاءات القادمة.


