واقعة جديدة لحراس السيارات في مراكش
مراكش تسجّل واقعة جديدة تتعلق بما يعرف بـ«الكارديانات»، حيث ظهر فريق من حراس السيارات في مقطع مصوّر يطالبون سائقي المركبات بدفع 10 دراهم لقاء ركن سياراتهم في فضاء عمومي أمام دار الشباب عرصة الحامض القريب من باب دكالة، وتطل نافذة مكاتب المجلس الجماعي على المكان.
وذكر ناشط عبر منصات التواصل الاجتماعي يُدعى أنوري في الشريط أن الواقعة جرت الاثنين الماضي حين قصد مكاناً أمام دار الشباب. قال: «اليوم (في إشارة لأول أمس الاثنين) مشيت لواحد البلاصة قدام دار الشباب، وكنت عارف بأن هاد المساحة تابعة للمرفق العمومي. تفاجأت بأشخاص لابسين الجيلي وكيسميو راسهم حراس السيارات. نزلت من السيارة، أول حاجة قالها ليا: خاصك تخلص. سولتو: شحال؟ جاوبني: 10 دراهم…»
هذا الطلب أثار غضباً واستياءً لدى كثير من سكان المدينة ورواد مواقع التواصل، خاصة وأن الموقع يطلّ على مكاتب مسؤولي المجلس الجماعي.
هذا الحادث يأتي وسط سياق أوسع من المشاكل المتعلقة بحراس السيارات غير الرسميين في مراكش. تشير مصادر أمنية إلى أن مصالح الأمن بمراكش أوقفت في حملات متفرقة سابقة عدداً مهماً من حراس السيارات الوهميين وغير القانونيين، وكان آخرها حملة استهدفت الحي الشتوي بجليز، وأسفرت عن توقيف 6 أشخاص. ومع ذلك، يظل الابتزاز والإزعاج الذي يشكله هؤلاء السائقين يمثلان تحدياً مستمراً، في انتظار مبادرة من مسيري عاصمة السياحة الوطنية لإنهاء هذه الظاهرة وإعادة بريق المدينة وجاذبيتها.
ونقلت تعليقات رواد مواقع التواصل ردود أفعالهم على الحادث. كتب عبد المجيد: «مراكش كلها هاكا دايرة»، فيما علقت صوفي: «مراكش بوحدها لي باقي فيها باردين الكتاف، الله إيلا مشكلة، كيجي يلبس جيلي ويبقى تابع طوموبيلات الله يخليها قاعدة». وأشار تعليق إضافي إلى تأثير المشكلة على حركة المدينة بقوله: «راه قهرونا فمراكش، حنا سكانها ما بقيناش قدرنا نمشيو للمدينة» في إشارة إلى ساحة جامع الفنا والمناطق المحيطة بها. كما كتب عبدو أن «فوضى الباركينغ في مراكش شوهت وجه المدينة».


