مستقبل العيناوي في روما
\n
روما، إيطاليا – يواجه الدولي المغربي نايل العيناوي مستقبلاً غامضاً داخل نادي روما مع تقارير تفيد باستيائه من وضعه الحالي واحتمال مغادرته أسوار العاصمة بعد المونديال. وفقاً لموقع أفريكا فوت، يشعر «الأسد الواعد» بقلق بالغ جراء التهميش من طرف الجهاز الفني لـ«الذئاب»، حيث لم يعد يقبل اللعب كـ«الكومبارس» أو البديل الثانوي في تشكيلة العاصمة. وتؤكد الأرقام أن مكانة العيناوي تراجعت هذا الموسم بعدما لم يظهر أساسياً إلا في 8 مباريات حتى الآن، في حين ظل حبيس مقاعد البدلاء في الغالب. ذلك يدفع اللاعب إلى التفكير في تغيير الأجواء بحثاً عن منافسة تليق بمواهبه، فيما تبقى قرارات مصيره بيد إدارة روما التي يربطه بها عقد طويل حتى يونيو 2030.
\n
في خلفية الوضع الإداري، يمنح العقد الطويل حتى 2030 روما اليد العليا في التفاوض مع أي نادٍ يسعى لتسريحه، وهو واقع يحول الرحيل السريع إلى خيار اقتصادي واستراتيجي للنادي. ورغم رغبة العيناوي في إنقاذ مساره الاحترافي عبر الانتقال، تشير المصادر إلى وجود «قيود تعاقدية» قد تعوق خطواته وتبقيه داخل جدران روما أو تقيد قيمة تسريحه. وفي الوقت نفسه، يعاني اللاعب من «عزلة» تقنية داخل إيطاليا كما يواصل تألقه بقميص المنتخب الوطني المغربي، وهو ما يضع المنتخب الوطني في موقف صعب بخصوص استدعائه حين يحين الميركاتو الصيفي القادم.
\n
وتعكس تقارير أفريكا فوت النقاط التالية: أن «الأسد الواعد» يعبر عن قلقه من «التهميش» من طرف جهاز روما الفني، وأنه لم يعد يقبل أن يكون فقط «الكومبارس» أو البديل الثانوي في تشكيلة العاصمة. كما تشرح المصادر أن «قيود تعاقدية» تشكل عائقاً أمام طموحه، فالعقد حتى يونيو 2030 يمنح الإدارة الإيطالية اليد العليا في تحديد مصيره أو المطالبة بمبالغ مالية كبيرة مقابل تسريحه. وفي المقابل، يواصل العيناوي مع ذلك «عزلة» تقنية في إيطاليا، فيما يواصل تألقه مع المنتخب المغربي، ما يجعل من الميركاتو الصيفي القادم «بوابة» لاستعادة البريق.
\n


