لبنان أمام اختبار الوحدة مع تمديد هدنة إسرائيل-حزب الله

Okhtobot
2 Min Read

الوضع الراهن في لبنان

\n

لبنان في وضع خطير على صعيد وحدته وسلامة أراضيه في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله، مع تمديد الولايات المتحدة وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً وفتح مسار تفاوضي برعاية أمريكية. الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، قال ذلك في تصريحات لقناتي BFM TV وRMC.

\n

وأوضح لودريان أن لبنان مهدد في وحدته الداخلية بسبب الانقسام بين مكوناته إزاء حزب الله وإسرائيل، كما أن جزءاً من أراضيه لا يزال تحت السيطرة الإسرائيلية، في حين يتحرك حزب الله في مناطق أخرى خارج سلطة الدولة اللبنانية. ورغم قتامة المشهد، رحّب المسؤول الفرنسي باستمرار الهدنة، معتبراً أنها تمنح الأطراف “أفقاً” جديداً للنقاش خلال الأسابيع المقبلة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يوماً، بعد محادثات في واشنطن ركزت على خفض التصعيد وفتح مسار سياسي وأمني جديد.

\n\n

دور فرنسا والولايات المتحدة والجهود التفاوضية

\n

وأشاد لودريان بشجاعة القادة اللبنانيين الذين قبلوا الانخراط في مسار تفاوضي مباشر مع الحكومة الإسرائيلية، بهدف إخراج البلاد من دائرة التصعيد، واستعادة الدولة اللبنانية قدرتها على بسط سلطتها وممارسة دورها. كما أكد أن وجود الولايات المتحدة في مسار التفاوض “أمر إيجابي”، رغم رفض إسرائيل إشراك فرنسا في هذه المحادثات، على الرغم من أن الجانب اللبناني كان قد طلب دوراً فرنسياً فيها. وتقارير تشير إلى أن مفاوضات إضافية مرتقبة ستُعقد في واشنطن والبنتاغون لمتابعة الملفات السياسية والعسكرية المرتبطة بالهدنة.

\n\n

التوتر المستمر وتوقعات المستقبل

\n

منذ بدء الهدنة في 17 أبريل الماضي، لم تتوقف التوترات الميدانية بالكامل، إذ واصلت إسرائيل ضرب مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، فيما بقيت مناطق حدودية جنوب لبنان تحت ضغط عمليات عسكرية وإنذارات إخلاء متكررة. وتؤكد التطورات أن تمديد الهدنة لا يعني نهاية الأزمة، بل يوفر فقط فرصة محدودة لاختبار جدية المسار التفاوضي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *