تصريحات الوزير حول المخزون الاستراتيجي للقمح
\n
أعلن أحمد بواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في المملكة المغربية، أن الحكومة تعطي أولوية قصوى للقمح الوطني وتسعى إلى تكوين مخزون استراتيجي من القمح يصل إلى 8 ملايين قنطار.
\n
جاء إعلان الوزير في إطار جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، حيث أوضح أن عمليات الحصاد والتسويق انطلقت بشكل تدريجي عبر مختلف مناطق المملكة، وأن المعطيات الأولية تشير إلى مستويات إنتاج إيجابية للقمح تتراوح بين 15 و57 قنطاراً للهكتار تبعاً للمنطقة الزراعية.
\n
كما أشار إلى أن هذا المسار يتم تتبعه من قبل الجهات المعنية بشكل مستمر، وأن النتائج الأولية تبعث على التفاؤل بشأن سلسلة الإنتاج والتسويق في إطار الموسم الحالي.
\n
ويمثل هذا المسعى جزءاً من إطار وطني يهدف إلى ضمان تموين محلي مستقر من القمح، وتدعيم مخزون استراتيجي قادر على مواجهة أي تقلبات في الأسواق العالمية. وفي سياق علاقته مع مجلس المستشارين، أكد بواري أن الجهود الحكومية تتقاطع مع مواسم الحصاد وتدفقات التسويق، وأن تنسيقاً يتم بين وزارته وباقي الأطراف المعنية لضمان استدامة الإنتاج وتوافر القمح الوطني في الأسواق.
\n
الأرقام الأولية للنتاج، التي أشار إليها الوزير، تعطي انطباعاً بأن التوليفة الزراعية في المملكة تتيح مستويات إنتاج جيدة في عدد من المناطق، مع تفاوت في الأداء ينعكس في مدى تحقق المعدلات المتوقعة من الهكتار إلى الهكتار تبعاً للاختلافات المناخية والتربة. وتتركز المجهودات على كل منطقة من مناطق المملكة بما يضمن وجود مخزون استراتيجي يفي بالهدف المعلن.
\n
وكانت تصريحات الوزير خلال الجلسة جزءاً من عرض أوسع لمخطط الحكومة الزراعي للموسم الحالي، دون أن تتضمن تصريحات علنية إضافية بشأن تطبيقات بعينها أو آليات التمويل أو الإطار الزمني لتكوين المخزون المستهدف. وتبقى المؤشرات الأولية أقرب إلى أن الأعداد تتماشى مع نطاق الإنتاج المتوقع، وأن المسار التنظيمي للحصاد والتسويق مستمر بالتنسيق مع المصالح المعنية في المملكة.


