لارام مع ستارلينك لتعزيز الإنترنت الفضائي على طائراتها

Okhtobot
2 Min Read

لارام تتعاقد مع ستارلينك لتوفير الإنترنت الفضائي على طائراتها

\n

أبرمت الخطوط الملكية المغربية، في 4 أغسطس الجاري، اتفاقاً مع شركة ستارلينك التابعة لسبيس إكس لتزويد أسطولها بخدمة الإنترنت الفضائي، لتصبح بذلك أول شركة طيران إفريقية تتعاقد مع شبكة ستارلينك. وفق الاتفاق، ستباشر لارام تشغيل الخدمة على عدد من طائراتها في مرحلة تجريبية، على أن تغطي كامل الأسطول خلال عام 2027. وكانت التقديرات السابقة تشير إلى احتمال تأخر الإطلاق حتى 2028، في سياق تسلّم الشركة نحو مئة طائرة بوينغ.

\n

وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الناقل الوطني للاستجابة لتوسّع الأسطول وتعزيز قدرته التنافسية، في ظل وجود شركات طيران إفريقية كثيرة لا تزال متأخرة في توفير اتصال إنترنت على متن الرحلات.

\n

وتعكس الخطوة خياراً استراتيجياً للناقل في مواكبة زيادة أسطوله وتحديث خدماته التقنية، بما يتجاوز مجرد توفير خدمة للمسافرين إلى الانخراط في منظومة فضائية تشهد حضوراً من شركات كبرى. وتوضح تقارير Africa Intelligence أن ستارلينك تعتمد على شبكة أقمار صناعية في المدار الأرضي المنخفض (LEO)، ما يفرض على الشركات شروط تقنية تشغيلية أشد، خاصة على المسارات ذات الكثافة العالية للاستخدام. وفي سياق القارة، تشير الخلفيات إلى أن لارام تمنح نفسها ميزة في تحديث خدمات الاتصال شمال إفريقيا، مع وجود دلائل على أن إير فرانس بدأت استخدام ستارلينك منذ نهاية 2024، بينما لا تزال الخطوط الجوية الإثيوبية تعتمد Ka-band التقليدية. كما يُشير التفصيل إلى أن لارام تخطط لبدء الخدمة في مرحلة تجريبية على عدد من طائراتها، للوصول إلى تغطية كاملة خلال 2027، وإن كانت توقعات سابقة تشير إلى احتمال التأخر حتى 2028 مع تسلّم نحو مئة طائرة بوينغ.

\n

ولا يزال من غير المعلوم ما إذا كانت خدمة ستارلينك ستكون مجانية للمسافرين أم ستُفرض رسوماً. بيد أن الصفقة تُظهر أن لارام تسعى إلى تعزيز موقعها أمام منافسيها الإقليميين، دون انتظار تجديد وتوسيع أسطولها بالكامل، في حين تسعى ستارلينك إلى اختبار نموذج تسعير وخدمة يمكن أن يخدم شركات طيران تستخدم المسارات نفسها في إفريقيا. كما أن جودة الاتصال بالإنترنت على ارتفاع 35 ألف قدم باتت عاملاً إضافياً في سباق جذب المسافرين وتعزيز القدرة التنافسية لشركات الطيران.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *