لقجع ينضم للمكتب السياسي للبام قبيل الانتخابات

Okhtobot
3 Min Read

لقجع ينضم للمكتب السياسي للبام قبيل الانتخابات

أعلن رسميًا أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انضم إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة. صدر الإعلان خلال افتتاح الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب في مدينة سلا، حيث رحّبت فاطمة الزهراء المنصوري، أمينة العامة للحزب، بلقجع وبرئيس جهة الداخلة-وادي الذهب الخطاط ينجا كإطارين وطنيين بارزين، مؤكدة أن التحاقهما «يشكل إضافة نوعية» للمكتب السياسي نظرًا لخبرتهما وكفاءتهما في تدبير الشأن العام. يأتي هذا القرار بعد أسابيع من تكهنات في الأروقة السياسية، وهو ما فتح بابًا للتحليل حول توقيته وأبعاده في ظل الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

أبعاد تقنية واقتصادية وتداعيات سياسية

يعكس الالتحاق رصيدًا تقنيًا وماليًا يمنح PAM ثقلاً اقتصاديًا وازنًا في ساحة تتنافس فيها الأحزاب على برامج اقتصادية مقنعة. فلقجع واحد من أبرز الأسماء التي راكمت خبرة إدارة واسعة، بدءًا كمفتش للمالية ثم مدير للميزانية منذ 2011، وصولاً إلى منصبه الحالي كوزير منتدب مكلف بالميزانية. إلى ذلك، يشغل لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهي الهيئة التي قادت المنتخب الوطني والكرة المغربية إلى محطات تاريخية غير مسبوقة، ما يمنحه حضورًا إعلاميًا وشعبيًا يتجاوز الدائرة السياسية التقليدية. هذه الخلفية التقنية والرمزية تمنح الحزب قدرة تفسيرية واقتصادية في وقت تتزايد فيه أهمية الكفاءة إلى جانب الانتماء الحزبي في البرامج الانتخابية.

توقيت الالتحاق وأسئلة الرهان السياسي

إن قراءة الالتحاق تضعه في إطار توقيت سياسي دقيق، وليس صدفة انتخابية كما يورد المتابعون. قالت المنصوري خلال افتتاح المجلس الوطني إن «إطارين وطنيين بارزين» قد تمركزا في هذه اللحظة، وأكدت أن التحاق لقجع والخطاط ينجا «يشكل إضافة نوعية» للمكتب السياسي نظرًا لخبرتهما. وتضيف مقالات التحليل أن «هذا النمط من الاستقطابات المتأخرة نسبياً قبل الانتخابات ليس غريباً عن المشهد الحزبي المغربي»، إذ دأبت أحزاب عدة على تعزيز صفوفها بأسماء ذات ثقل في مراحلها الأخيرة قبل الاستحقاقات، سعياً لكسب ثقة الناخبين عبر «الكفاءة» بقدر ما هو عبر «الانتماء الحزبي التقليدي». ويرى بعض المراقبين أن الجمع بين مسؤولية حكومية ورئاسة الجامعة والانخراط السياسي المباشر يطرح أسئلة حول «الرهان» وهل سيترجم إلى مكاسب انتخابية واضحة أم ستؤول نتائجه إلى مخاطر على الاستقرار الوزاري. في نهاية المطاف، يبدو أن الانضمام إلى المكتب السياسي ليس مجرد خبر عابر، بل خطوة تحمل حسابات دقيقة من الطرفين حتى يوم الاقتراع في 23 شتنبر.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *