كتاب يوثّق الذاكرة المغربية في المعرض

Okhtobot
2 Min Read

يقدّم المعرض الوطني للصناعة التقليدية هذا العام حدثاً محورياً يتمثل في إبراز كتاب جديد يوثّق الذاكرة والتراث المغربيين إلى جانب عرض الحلي والمجوهرات التقليدية. ففي رواق الحلي يشهد الجمهور إقبالاً واسعاً من زوار يرغبون في اكتشاف أبعاد الهوية البصرية والتراثية للمملكة. العارض والباحث سفيان بلكلاف يدخل المعرض بمشاركته هذا العام، من خلال كتابه الصادر حديثاً بعنوان "كرامات عريقة: مجامع من الفن الحرفي التقليدي بلمسات كرامات", ليكون بمثابة وثيقة تاريخية تسعى لتوثيق تاريخ الحلي المغربية وصناعة الصياغة والتطريز التقليدي وربطه بأصالة الماضي وإبداع الحاضر.

رؤية المعرض وقطع الحلي

إلى جانب العرض الكتابي، يستعرض الرواق تشكيلة من الإبداعات الحرفية الفاخرة التي تعكس دقة "المعلم" المغربي. المعروضات تمتد من الأساور والقلادات المصنوعة من الأحجار الكريمة والعقيق المصقولة بلمسات عصرية تحافظ على الروح التراثية، إلى إكسسوارات ساعات فاخرة منسوجة باليد وبخيوط ذهبية وفضية تمنحها طابعاً فريداً، إضافة إلى العقود الملكية الكبيرة التي تزين المرأة المغربية في الأفراح والمناسبات الكبرى وتتناغم بألوان تراثية أصيلة. يربط العرض ما بين الإبداع والتوثيق الأكاديمي، مكملاً هدف الكتاب في حماية الحرفة من الاندثار والتعريف بها على نطاق أوسع.

تصريح العارض والكاتب

وفي تصريح خص به الموقع، قال العارض والباحث سفيان بلكلاف: "مشاركته هذا العام تتجاوز مجرد عرض المنتوجات التقليدية إلى تقديم وثيقة تاريخية هامة، تتمثل في كتابه الصادر حديثاً تحت عنوان "كرامات عريقة: مجامع من الفن الحرفي التقليدي بلمسات كرامات". وأوضح أن المؤلف ثمرة سنوات من البحث لتوثيق تاريخ الحلي المغربية وصناعة الصياغة والتطريز التقليدي، ويرى أنه جسراً يربط بين أصالة الماضي وإبداع الحاضر، ومرجعا يهدف إلى حماية هذه الحرفة من الاندثار والتعريف بها على نطاق واسع. وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الحلي التقليدية ليست مجرد أدوات للزينة، بل هي شواهد حية على الحضارة المغربية الضاربة في القدم، ودعا إلى تشجيع مثل هذه المبادرات التوثيقية والمعارض الوطنية التي تساهم في نقل "صنعة اليد" إلى الأجيال الصاعدة وتثمين المنتج الوطني محلياً ودولياً."

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *