تطورات عائلية تتصدر العناوين
\n
أتمّت جورجينا رودريغيز إجراءات التبنّي الرسمي لأبناء كريستيانو رونالدو الثلاثة الأكبر، لتصبح الوالدة القانونية لهم إلى جانب كونها الأم البيولوجية والقانونية لابنتيها الأصغر، ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا. بحسب تقارير إعلامية برتغالية وإسبانية، جرى تسجيل رودريغيز في سجلات الأحوال المدنية كوالدةٍ قانونيةٍ للأولاد الثلاثة: كريستيانو جونيور، البالغ 16 عامًا، والتوأم إيفا وماتيو، اللذان يبلغان من العمر 9 سنوات. وبذلك تغيّرت المسؤولية القانونية عن الأطفال الثلاثة من رونالدو إلى الدمج بين الأم القانونية الجديدة وباقي أفراد الأسرة.
\n
جاءت هذه الخطوة بعيدًا عن الأضواء وبقدر كبير من الخصوصية كجزء من تنظيم الوضع الأسري، في ظل سياق يواكب إعلانًا عن زواج مدني بين جورجينا ورونالدو وتأكيدات حول ترتيبات مالية بين الطرفين. وتفيد تقارير بأن الزواج العلني تزامن مع توقيع اتفاقية مالية تقضي بفصل ممتلكاتهما وتتضمن بندًا يضمن لجورجينا دخلًا شهريًا مدى الحياة قدره 100 ألف يورو في حال حدوث انفصال مستقبلي. كما أُشير إلى أن هذه التطورات جاءت وسط أنباء عن احتفالهما بزفاف خاص أقيم منذ أيام في منزلهما بمدينة كاشكايش البرتغالية، وفق ما نقلته وسائل الإعلام.
\n
وقالت الإعلامية بيلين رودريغيز في برنامج «إل فيرانو سي مويفي» على قناة «تيلي سينكو»: «عندما كانت جورجينا حاملًا بطفلتها الأولى، وُلد توأم رونالدو عن طريق أم بديلة. وهما عمليًا ابنا جورجينا، وقد نشأ الأطفال الخمسة معًا منذ الصغر. لطالما قالت إن الأطفال أبناؤها».


