حملة رقمية تستهدف الهجرة نحو سبتة

Okhtobot
2 Min Read

تفاصيل الحملة والتوجيه الرقمي

شهدت مدينة الفنيدق صباح اليوم محاولات جماعية للعبور إلى سبتة المحتلة عبر البحر والتسلل إلى السور الحدودي. وأفادت المعطيات الأولية بأن المحاولات ليست عفوية، بل جاءت ضمن حملة تعبئة رقمية منظمة تستهدف التجمع في نقطة محددة وتوقيت واحد، مع عرض سيناريوهات محددة للعبور.

رُصدت الدعوات عبر تطبيق واتساب في مجموعة تحمل اسم «هجمة كرياج سبتة» تديرها رقم هاتفي دولي (+213) من الجزائر، وتداولت عشرات الرسائل الصوتية والمكتوبة تدعو الشباب إلى الانخراط في هذا المسار، مع كشف خيارات للعبور سواء عبر السباحة الجماعية أو الاقتراب من السور الحدودي. كما دُعي إعادة نشر الدعوات على نطاق أوسع داخل مجموعات واتساب أخرى بهدف توسيع القاعدة المستهدفة. وفي إطار متصل، رُصدت تحركات مماثلة داخل مجموعات مغلقة على فيسبوك تضمنت منشورات تحريضية تتحدث عن الاستعداد لـ»الرياح» أو «الهجمة»، مع استحضار محاولات سابقة واستخدامها كنماذج تحفيزية.

أبعاد المشاركة والجهات المعنية

وتشير المعطيات إلى أن المشاركين في هذه الدعوات يضمون أشخاصاً من جنسيات مختلفة، من بينهم مغاربة وجزائريون وتونسيون، فيما تبقى هوية المشرفين الحقيقيين وأدوارهم والجهات التي يمكن أن تكون تقف وراءهم موضع التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية والقضائية المختصة. وتؤكد المصادر أن هذه التطورات تسلط الضوء على مخاطر استغلال الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على الهجرة غير النظامية، خاصة بين الشباب والقاصرين.

آفاق التحقيقات والتقييم

رغم التزامن اللافت بين الدعوات الرقمية وما وقع اليوم على الأرض، فإن المصادر والدلالات المتوافرة حتى الآن تُبقي إمكانية وجود علاقة سببية مباشرة بين الحملة الرقمية والتجربة الميدانية قيد التقييم. وتؤكد الجهات المعنية أن نتائج التحقيقات الرسمية ستوضح ما إذا كان هناك ارتباط سببي أم تنظيم محلي محض، وتبقى المساعي جارية لتحديد جميع الأطراف والجهات ذات الصلة. «لا يمكن في هذه المرحلة الجزم بوجود علاقة سببية مباشرة، في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيقات الرسمية.»

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *