ألمانيا تنقل كاسحة الألغام فولدا للمتوسط استعداداً لهرمز

Okhtobot
2 Min Read

ألمانيا تنقل كاسحة الألغام فولدا للمتوسط استعداداً لهرمز

أعلنت وزارة الدفاع أن ألمانيا ستنقل كاسحة الألغام فولدا خلال الأيام المقبلة إلى البحر الأبيض المتوسط، في إطار تموضع مسبق استعداداً لإمكانية مشاركة في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز.

وأوضحت الوزارة أن التحريك يمثل خطوة استباقية تمكّن من برمجة المشاركة المحتملة في مهمة لحماية الملاحة في المضيق الحيوي. وتخطط السلطات لأن تتمركز السفينة في المرحلة الأولى في البحر المتوسط، بينما يراوح عدد طاقمها بين 40 و50 فرداً. وكانت السفينة لا تزال راسية في ميناء كيل الألماني، حيث تُستكمل التحضيرات اللوجستية والإدارية اللازمة للمهمة المحتملة.

وتشير الخلفية إلى أن فولدا أنهت مشاركتها الحالية ضمن مجموعة مكافحة الألغام الأولى التابعة للناتو، وتستكمل أثناء توقفها في كيل الاستعدادات لمهمة محتملة في مضيق هرمز. وتشارك ألمانيا بشكل منتظم بكاسحة ألغام أو بسفينة قيادة وإمداد ضمن المجموعة نفسها، التي تنشط أساساً قبالة سواحل شمال أوروبا، ويتراوح عدد أفراد طاقم الكاسحة عادة بين 40 و45 شخصاً. وتؤكد الوزارة أن تمركز الكاسحة في المتوسط يمنح الوقت اللازم لاستفادة أسرع من قدراتها، وفق بيان رسمي.

وتؤكد الوزارة والحكومة أن تولّي فولدا مهام في مضيق هرمز لن يكون ممكناً إلا في حال تحقيق ثلاثة شروط: وقف دائم للأعمال القتالية، ووجود أساس من القانون الدولي، وتوافر تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ). وفي هذا السياق قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع إن كسب وقت ثمين يمكن استغلاله لاحقاً في أي عمليات مستقبلية، وذلك ضمن إطار أوسع لاجتذاب مساهمة ملموسة ضمن ائتلاف دولي لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ومن جهة أخرى، أشار وزير الدفاع بوريس بسترِيوس إلى إمكانية توسيع المهمة الأوروبية أسبيديس لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر كخيار قانوني محتمل، معتبرًا أن هذا الخيار مناسب وممكن في إطار التطورات الدولية. وكانت تصريحات الوزير تأتي في سياق مناقشات بشأن إمكانات المشاركة الألمانية ضمن تحركات دولية لحماية الطرق البحرية الحيوية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *