ألمانيا تبحث عن غاز جديد وتوسيع العلاقات مع أفريقيا

Okhtobot
2 Min Read

ألمانيا تبحث عن غاز جديد وتوسيع العلاقات مع أفريقيا

في برلين استقبل المستشار فريدريش ميرتس ووزير الخارجية يوهان فاديفول الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في مقر المستشارية لبحث احتمال زيادة مشتريات الغاز من أذربيجان. تأتي المحادثات في إطار جهود ألمانيا لتقليل اعتمادها على الغاز الروسي بعد وقف الاستيراد قبل أربع سنوات ونصف، وتوسيع التنويع عبر الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة والغاز الطبيعي من النرويج. وتورد أذربيجان الغاز إلى ألمانيا منذ بداية العام، وتقول باكو إنها مستعدة لتوفير كميات أكبر من السابق، لكن ذلك يتطلب طلبات جديدة من الشركات تتجاوز العقد الحالي الممتد لعشر سنوات والذي ينص على توريد 1.5 مليار متر مكعب سنوياً.

في سياق الاستعدادات الأوروبية لتأمين الإمدادات، أشار تحديث الوضع إلى أن روسيا تواصل محاولة توسيع شبكات النقل عبر أرمينيا ثم تركيا، فيما تُزود عشر دول أوروبية بنحو 25 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز. وأكد علييف أن بلاده مستعدة لتوفير كميات إضافية، لكنه أوضح أن ذلك يتطلب طلبات جديدة من الشركات تتجاوز العقد القائم. كما دعا علييف إلى تعزيز الروابط والبنية التحتية مع أوروبا من خلال وصلات وخطوط أنابيب جديدة، إضافة إلى تمويل واستثمارات. وفي سياق أوسع، أشار أيضًا إلى أن أوروبا بحاجة إلى مراجعة موقفها وبنوكها في ما يتعلق بتمويل المشاريع المرتبطة بالغاز والنفط، مع الأخذ في الاعتبار حالة عدم اليقين المحيطة بإمدادات روسيا وتداعيات الحرب الإقليمية.

أفريقيا في قلب الاهتمامات

وخلال زيارة وزير الخارجية الألماني فاديفول لنيجيريا، أكد أن أفريقيا قارة الفرص لأوروبا، وشدد على ضرورة تحلي المؤسسات الأوروبية والقطاع الخاص بالمرونة في استثماراته بأفريقيا. وبعد لقاء مع مؤثرين وصانعي محتوى في لاجوس، تكررت الرسالة بأن على ألمانيا كدولة ومجتمع اقتصادي أن يتحركا بشكل أكثر مرونة والتزاماً مستمر تجاه القارة. يذكر أن فاديفول يقوم بجولة أفريقية تشمل موريتانيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا، وتستغرق أربعة أيام، ورافقه وفد اقتصادي، وقد بدأ الجولة في نواكشوط. وفي نيجيريا، أشار الوزير إلى أهمية التنسيق مع الشركاء لمواجهة التحديات المرتبطة بالنزاع في مضيق هرمز والحرب الإقليمية، مع الإشارة إلى أن نحو 25% من شحنات الكيروسين إلى أوروبا جاؤوا من نيجيريا في يونيو الماضي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *