تعديل في أسعار الوقود المغربية
من المتوقع أن تشهد أسعار الغازوال ارتفاعاً بنحو 40 سنتيماً للتر، وانخفاضاً بنحو 60 سنتيماً للتر البنزين الممتاز ابتداءً من منتصف ليل اليوم، وفق ما أكدت مصادر مطلعة لـأخبارنا المغربية.
وتُتوقع هذه التعديلات أن تدخل حيز التنفيذ في محطات التوزيع المغربية، في إطار آلية تسعير تعتمد على متوسط الأسعار العالمية للنصف الأول من يونيو الجاري.
ويُذكر أن الغازوال يمثل النسبة الأكبر من استهلاك الوقود السائل في المغرب، حيث تتراوح حصته في مبيعات هذه الفئة بين 82% و84% من القيمة والحجم.
وتأتي هذه الخطوات في سياق اعتيادي لإعادة ضبط الأسعار وفق تركيبة قديمة تعتمد على مؤشرات الأسعار الدولية، وذلك في وقت تترقب فيه الأسواق المحلية انعكاسات التعديل على المستهلكين والتكاليف المرتبطة بالتوزيع.
وتُعد هذه التعديلات جزءاً من تطبيق تركيبة الأسعار المحروقات القديمة المعتمدة على متوسط الأسعار في الأسواق الدولية للنصف الأول من يونيو الجاري.
كما أشارت مصادر مطلعة لـأخبارنا المغربية إلى أن انخفاض الأسعار العالمية جاء وسط تفاعل الأسواق مع التطورات الدولية والجهود الرامية إلى ضبط الأسعار المحلية بما ينسجم مع الإطار المعتمد.
وتضيف المعطيات أن الحكومة أو الجهات المسؤولة لم تعلن عن تغيير جذري في آليات التسعير، وأن التعديل المرتقب يعكس ركائز السوق الدولية في الفترة المذكورة.
وتؤكد المصادر أن تأثيراً مباشراً من هذه الحركة سيصل إلى المحطات والمستهلكين خلال النصف الثاني من يونيو.
وقال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في تصريح لـأخبارنا المغربية: «ثمن بيع لتر الغازوال للعموم بمحطات التوزيع المغربية خلال النصف الثاني من شهر يونيو الجاري، يجب ألا يتعدى 12.70 درهماً، و12.90 درهما للتر البنزين الممتاز، معتبراً أن ما فوق هذه الأثمان ابتداءً من يوم 16 يونيو حتى نهاية الشهر يعد أرباحاً فاحشة ستُضاف إلى الأرباح الفاحشة التي وصل تراكمها إلى أكثر من 90 مليار درهم حتى نهاية سنة 2025.» وأضاف أن التسعيرة الجديدة ترتبط بتراجع الأسعار في السوق العالمية تفاعلاً مع اتفاق الهدنة في حرب الشرق الأوسط، وكذا اعتماداً على التركيبة القديمة المعتمدة لأسعار المحروقات، المرتكزة على متوسط الأسعار في السوق الدولية للنصف الأول من يونيو الجاري.


